(ج1/ 173)
أنْشد ثَعْلَب:
وطاوَعْتُمانِي دَاعِكا ذَا مَعاكَةٍ ... لعَمرِي لقد أوْدَى وَمَا مِثلُه يُودِي
وإبل مَعْكَى: كَثِيرَة.
ووقعوا فِي مَعْكُوكاء: أَي فِي غُبَار وجلبة وَشر، حَكَاهُ يَعْقُوب فِي الْبَدَل، كَأَن مِيم مَعْكوكاءَ بدل من يَاء بَعْكُوكاء، أَو بضد ذَلِك.
مقلوبه: (ك م ع)
كامَع الْمَرْأَة: ضاجعها.
والكمِع، والكَميع: الضجيع. وَقيل الزَّوْج.
وَفِي الحَدِيث:"نُهِيَ عَن المكامَعة والمُكاعمة"فالمكامعة: أَن ينَام الرجل مَعَ الرجل، أَو الْمَرْأَة مَعَ الْمَرْأَة، فِي إِزَار وَاحِد، تماس جلودهما، لَا حاجز بَينهمَا. وَقد تقدم تَفْسِير المكاعمة.
والمُكامِع: الْقَرِيب مِنْك، الَّذِي لَا يخفى عَلَيْهِ شَيْء من أَمرك، قَالَ:
دَعَوتُ ابنَ سَلْمى جَحْوشا حِين أُحْظرتْ ... هُمومي ورامني العَدوُّ المُكامعُ
وكمَعَ فِي المَاء: كرع. قَالَ عدي بن الرّقاع:
بَرَّاقة الثَّغْر يشفِي القلبَ لذَّتُها ... إذَا مُقَبِّلُها فِي ثَغرها كمَعَا
قَالَ أَبُو حنيفَة: الكمِعْ: خفض من الأَرْض ليِّن. قَالَ:
وكأنّ نخلا فِي مُطْيطَةَ ثاوِيا ... والكِمْعُ بَين قَرَارِها وحَجاها
حَجاها: حرفها. والكِمْع: نَاحيَة الْوَادي، وَبِه فسر قَول رؤبة:
منْ أنْ عَرَفْتَ المَنْزِلاتِ الحُسبْا
بالكِمْع لم تَمْلِك لِعَين غَرْبا
وَقيل الكِمْع: مَوضِع.
الْعين وَالْجِيم والشين
الجُعْشُوش: الطَّوِيل، وَقيل: الدَّقِيق الطَّوِيل، وَقيل: الدميم الْقصير. وَقيل: هُوَ مَنْسُوب إِلَى قمأة وَصغر وَقلة، عَن يَعْقُوب. قَالَ: وَالسِّين: لُغَة. وَقَالَ ابْن جني: الشين بدل من السِّين، لِأَن السِّين اعم تَصرفا، وَذَلِكَ لدخولها فِي الْوَاحِد وَالْجمع جَمِيعًا، فضيق الشين مَعَ سَعَة لسين، يُؤذن بِأَن الشين بدل من السِّين. وَقيل: هُوَ النحيف الضامر، عَن ابْن الْأَعرَابِي. وَقيل: هُوَ اللَّئِيم.
مقلوبه: (ج ش ع)
الجَشَعُ: أَسْوَأ الْحِرْص على الْأكل وَغَيره.