فهرس الكتاب

الصفحة 3561 من 4263

(ج10/ 83)

الدال والظاء والهمزة

[د أظ]

دَأَظَ المَتاعَ في الوِعاءِ دَأْظَا: إِذا كَنَزَهُ فيه حَتّى يَمْلأَهُ، قالَ - أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ:

(لَقَدْ فَدَى أَعْناقَهُنَّ المَحْض)

(والدَّأْظُ حَتّى ما لَهُنَّ غَرْضُ)

ودَأظَ القَرْحَةَ غَمَزَها فانْفَضَخَتْ.

(الدال والثاء والهمزة)

[د ث أ] الدَّثَئِيُّ مِن المطر: الذي يَأْتِي بعَد اشْتِدادِ الحَرٍِّ، وقال ثَعْلَبٌ: هو الذي يَجِيءُ إذا قاءتِ الأَرْضُ الكَمْأَةَ. والدَّثَئِيُّ: نِتاجُ الغَنَمِ في الصَّيْفِ، كُلُّ ذِلكَ صِيغَ صِيغَةَ النَّسَبِ، وليسَ بنَسَبٍ.

(مقلوبه)

[ث د أ] الثُّدّاءُ: نَبْتٌ له وَرَقٌ كأَنّه وَرَقُ الكُرّاثِ، وقُضْبانٌ طِوالٌ يَدُقُّها النّاسُ وهي رَطْبَةٌ، فيَتَّخِذُونَ منها أَرْشِيَة يَسْقُونَ بِها، وهذا قولُ أَبِي حَنِيفَةَ، وقالَ مَرَّةً: هي شَجَرةٌ طَيِّبَةٌ يُحِبُّها المالُ، ويَأكُلُها، وأُصُولُها بِيضٌ حُلْوَةٌ، ولها نَوْرٌ مثل الخِطْمِيِّ الأَبْيضِ، وفي أَصْلهِ شَيْءٌ من حُمْزَةِ يَسِيرةٍ، قالَ: ويُنْبُتُ في أَضْعافِه الطِّراثِيثُ والضَّغابيسُ، وتَكُونُ الثُّدّاءةُ مثلَ قِعْدَةِ الصَّبِيِّ.

(مقلوبه)

: [د أث] دَأَثَ الطَّعامَ: أَكَلَه. والدَّأْثُ: الدَّنَسُ، وقِيلَ: الثَّقْلُ، والجمع: أَدْآثٌ. والدَّأْثُ: العَداوَةُ: عن كُراعٍ. والدَّأْثَاءُ، والدَّأًَثاءُ: الأَمَةُ، اسمٌ لَها، والجَمْعُ: دآثٍ خَفِيفٌ، أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ:

(أَصْدَرَها عَنْ طَثْرَِةَ الدَّآثِي)

(صاحِبُ لَيْلٍ خَرِشُ التَّبْعاثِ)

خَرِشٌ: يَهَيِّحُها ويُحَرِّكُها، وقد تَقَدَّم، وقد يُقال للأَحْمَقِ: ابنُ دَأْثَاءَ. والأَدْأَثُ: رملٌ مَعْرُوفٌ يُسْمَعُ به عَزِيفُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت