(ج7/ 397)
الْجِيم وَالْيَاء والهمزة
(ج أ ي]
جأى الشَّيْء جَأْيًا: ستره.
وَسمع سرا فَمَا جآه جَأيا: أَي مَا كتمه.
وسقاء لَا يَجْأى المَاء: أَي لَا يحسبه.
والراعي لَا يَجْأى الْغنم: أَي لَا يحفظها، فَهِيَ تفرق عَلَيْهِ.
وأحمق مَا يَجْأى مرغه: أَي لَا يحْبسهُ وَلَا يردهُ.
وجَأى الثَّوْب جَأْيا: خاطه وَأَصْلحهُ، عَن كرَاع.
مقلوبه: (ج ي أ)
جَاءَ يَجِيء جَيْئا، ومَجِيئا.
وَحكى سِيبَوَيْهٍ عَن بعض الْعَرَب: هُوَ يَجِيك، بِحَذْف الْهمزَة.
وَجَاء بِهِ، وأجاءه.
وَإنَّهُ لَجَيَّاء بِخَير، وجَئَاء، الْأَخِيرَة نادرة.
وَحكى ابْن جني: جائئ، على وَجه الشذوذ.
وجايا: لُغَة فِي جَاءَا، وَهُوَ من البدلي.
وجاءاني فَجِئْته أَجيئه: أَي كنت أَشد مَجِيئا مِنْهُ. وكا قِيَاسه: جايأني.
وَإنَّهُ لحسن الجِيئة: أَي الْحَالة الَّتِي يَجيء عَلَيْهَا.
وأجاءه إِلَى الشَّيْء: جَاءَ بِهِ وألجأه، فِي الْمثل:"شَرّ مَا أجاءك إِلَى مخه العرقوب".
وَمَا جَاءَت حَاجَتك، أَي مَا صَارَت، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أَدخل التَّأْنِيث على"مَا"حَيْثُ
كَانَت الْحَاجة كَمَا قَالُوا: من كَانَت أمك، حَيْثُ أوقعوا"من"على مؤنث. وَإِنَّمَا صير جَاءَ بِمَنْزِلَة كَانَ فِي هَذَا الْحَرْف لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَة الْمثل، كَمَا جعلُوا عَسى بِمَنْزِلَة كَانَ فِي قَوْلهم:"عَسى الغوير أبؤسا"وَلَا تَقول: عَسَيْت أخانا.
والجائية: مُدَّة الْجرْح والحراج وَمَا اجْتمع فِيهِ.
والجِئَة، والجِيئة: حُفْرَة فِي الهبطة يجْتَمع فِيهَا المَاء، والأعرف الجِيَّة من الجوى الَّذِي هُوَ فَسَاد الْجوف؛ لِأَن المَاء يأجن هُنَالك فيتغير: الْجمع: جِيَئٌ.
وجِيْئة الْبَطن: أَسْفَل السُّرَّة إِلَى الْعَانَة.
والجَيْئة: قِطْعَة يرقع بهَا النَّعْل.
وَقيل: هِيَ سير يخاط بِهِ، وَقد أجاءها.
والجَئْ، والجِيء: الدُّعَاء إِلَى الطَّعَام وَالشرَاب. وَهُوَ أَيْضا دُعَاء الْإِبِل إِلَى المَاء، قَالَ الهراء:
وَمَا كَانَ على الجِيء ... وَلَا الهِيء امتداحيكا