(ج6/ 397)
بَاب الثنائي المضاعف الصَّحِيح
الْكَاف وَالْجِيم
(ك ج ج)
الكجة: لعبة للصبيان، قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هُوَ أَن يَأْخُذ الصَّبِي خزفة فيدورها كَأَنَّهَا كرة، ثمَّ يتقامرون بهَا.
وكج الصَّبِي: لعب بالكجة، وَفِي حَدِيث ابْن عَبَّاس:"فِي كل شَيْء قمار حَتَّى لعب الصّبيان بالكجة"حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
الْكَاف والشين
(ك ش ش) و (ك ش ك ش)
كشت الْحَيَّة تكش كشاًّ، وكشيشا: وَهُوَ صَوت جلدهَا إِذا حكت بَعْضهَا بِبَعْض.
وَقيل: الكثيش: للانثى من الاساود.
وَقيل: الكشيش للافعى.
وَقيل: الكشيش: صَوت تخرجه الأفعى من فِيهَا، عَن كرَاع.
وتكاشت الأفاعي: كش بَعْضهَا فِي بعض، وَقيل لابنَة الخس:"أيلقح الرباع؟ فَقَالَت: نعم برحب ذِرَاع، وَهُوَ أَبُو الرباع، تكاش من حسه الأفاع".
وكش الضَّب، والورل، والضفدع يكش كشيشا: صَوت.
وكش الْبكر يكش كشاًّ، وكشيشًا: وَهُوَ دون الهدر، قَالَ رؤبة:
هدرت هدرا لَيْسَ بالكشيش
وكش الزند يكش كشاًّ، وكشيشا: سَمِعت لَهُ صَوتا عِنْد خُرُوج ناره.
وكشت الجرة: غلت، قَالَ:
يَا حشرات القاع من جلاجل ...
قد نش مَا كش من المراجل
يَقُول: قد حَان إِدْرَاك نبيذي، وَأَن أتصيدكن فآكلكن على مَا أشْرب مِنْهُ.
والكشكشة: كالكشيش.
والكشكشة: لُغَة لِرَبِيعَة، يجْعَلُونَ الشين مَكَان الْكَاف، وَذَلِكَ فِي الْمُؤَنَّث خَاصَّة، فَيَقُولُونَ:"عليش"و"منش"و"بش"، وينشدون:
فعيناش عَيناهَا وجيدش جيدها ... وَلَكِن عظم السَّاق منش رَقِيق
وَمِنْهُم من يزِيد الشين بعد الْكَاف فَيَقُولُونَ:"عليكش"و"منكش"وَذَلِكَ فِي الْوَقْف خَاصَّة وَإِنَّمَا هَذَا لتبين كسرة الْكَاف فيؤكد التانيث، وَذَلِكَ لِأَن الكسرة الدَّالَّة على التَّأْنِيث فِيهَا تخفي فِي الْوَقْف فاحتاطوا للْبَيَان بِأَن ابدلوها شينا، فَإِذا وصلوا