فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 4263

(ج5/ 189)

بَاب الثلاثي اللفيف

الْخَاء والهمزة وَالْيَاء

[ء خ ي]

الأخِيَة، والأخِيَّة، والآخِيَّةُ: عُود يُعرَّض فِي الْحَائِط تُشد إِلَيْهِ الدَّابَّة.

وَقيل: هُوَ حَبل يُدفن فِي الأَرْض ويبرز طَرفُه فيُشدّ بِهِ.

وَفِي الحَدِيث:"مَثل الْمُؤمن والأيمان كَمثل الْفرس فِي آخيته، يَجُول ثمَّ يَرجع إِلَى أخِيَّته، وَإِن الْمُؤمن يَسْهو ثمَّ يرجع إِلَى الْأَيْمَان".

وَالْجمع: أخايا، وأواخيّ.

وَقد أخَّيْتُ للدابة.

وتأخَّيَتِ الأَخِيَّة.

والأخِيّةُ: غَيْرُ الطُّنُب.

الْخَاء والهمزة وَالْوَاو

خاءِ بك علينا، أَي اعجل، قَالَ الْكُمَيْت: بخاء بك اعجل يَهتفون وَحي هَل

وَكَذَلِكَ الِاثْنَان والجميع، وَقد تقدم ذَلِك فِي الْخَاء وَالْيَاء.

مقلوبه: (ء خَ و)

الْأَخ، من النّسَب، مَعْرُوف، وَقد يكون الصّديق والصاحب.

والأَخَا، مَقْصُور، والأخْو، لُغَتَانِ فِيهِ، حَكَاهُمَا ابْن الْأَعرَابِي، وانشد لخليج الاعيوي:

قد قلتُ يَوْمًا والرِّكابُ كَأَنَّهَا قواربُ طَيْرِحانَ مِنْهَا ورُودُها

لأخْوين كاناخير أخْوَين شِيمَة وأسرعَه فِي حاجةِ لي أريدها

حمل"اسرعه"على معنى: خَيْر أَخَوَيْنِ وأسْرَعه، كَقَوْلِه:

شَرّ يَوْميها وأغواه لَهَا ركِبت عَنز بحدج جمَلاَ

وَهَذَا نَادِر.

وَأما كُراع فَقَالَ: أخْو، بِسُكُون الْخَاء، وتَثنيتُه: أخَوان، بِفَتْح الْخَاء، وَلَا ادري كَيفَ هَذَا.

وَحكى سِيبَوَيْهٍ: لَا أخَا، فاعْلَم، لَك.

فَقَوله."فَاعْلَم"اعْتِرَاض بَين الْمُضَاف والمضاف اليه، كَذَا الظَّاهِر.

وَأَجَازَ أَبُو عليّ أَن يكون"لَك"خَبرا، وَيكون"اسْما مَقْصُورا تَاما غير مُضَاف، كَقَوْلِك: لَا عَصا لَك."

وَالْجمع من كل ذَلِك: أخوُنٌ: وآخاءٌ، وإخْوان. واخْوان، وإخْوة، وأُخْوة، بِالضَّمِّ.

هَذَا قَول أهل اللُّغَة، فَأَما سِيبَوَيْهٍ فالأخوة، بِالضَّمِّ عِنْده، اسْم للْجمع وَلَيْسَ بِجمع، لِأَن: فعلا"لَيْسَ مِمَّا يُكسَّر على"فُعْلة"، وَيدل على أَن"أَخا""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت