(ج5/ 189)
الْخَاء والهمزة وَالْيَاء
[ء خ ي]
الأخِيَة، والأخِيَّة، والآخِيَّةُ: عُود يُعرَّض فِي الْحَائِط تُشد إِلَيْهِ الدَّابَّة.
وَقيل: هُوَ حَبل يُدفن فِي الأَرْض ويبرز طَرفُه فيُشدّ بِهِ.
وَفِي الحَدِيث:"مَثل الْمُؤمن والأيمان كَمثل الْفرس فِي آخيته، يَجُول ثمَّ يَرجع إِلَى أخِيَّته، وَإِن الْمُؤمن يَسْهو ثمَّ يرجع إِلَى الْأَيْمَان".
وَالْجمع: أخايا، وأواخيّ.
وَقد أخَّيْتُ للدابة.
وتأخَّيَتِ الأَخِيَّة.
والأخِيّةُ: غَيْرُ الطُّنُب.
الْخَاء والهمزة وَالْوَاو
خاءِ بك علينا، أَي اعجل، قَالَ الْكُمَيْت: بخاء بك اعجل يَهتفون وَحي هَل
وَكَذَلِكَ الِاثْنَان والجميع، وَقد تقدم ذَلِك فِي الْخَاء وَالْيَاء.
مقلوبه: (ء خَ و)
الْأَخ، من النّسَب، مَعْرُوف، وَقد يكون الصّديق والصاحب.
والأَخَا، مَقْصُور، والأخْو، لُغَتَانِ فِيهِ، حَكَاهُمَا ابْن الْأَعرَابِي، وانشد لخليج الاعيوي:
قد قلتُ يَوْمًا والرِّكابُ كَأَنَّهَا قواربُ طَيْرِحانَ مِنْهَا ورُودُها
لأخْوين كاناخير أخْوَين شِيمَة وأسرعَه فِي حاجةِ لي أريدها
حمل"اسرعه"على معنى: خَيْر أَخَوَيْنِ وأسْرَعه، كَقَوْلِه:
شَرّ يَوْميها وأغواه لَهَا ركِبت عَنز بحدج جمَلاَ
وَهَذَا نَادِر.
وَأما كُراع فَقَالَ: أخْو، بِسُكُون الْخَاء، وتَثنيتُه: أخَوان، بِفَتْح الْخَاء، وَلَا ادري كَيفَ هَذَا.
وَحكى سِيبَوَيْهٍ: لَا أخَا، فاعْلَم، لَك.
فَقَوله."فَاعْلَم"اعْتِرَاض بَين الْمُضَاف والمضاف اليه، كَذَا الظَّاهِر.
وَأَجَازَ أَبُو عليّ أَن يكون"لَك"خَبرا، وَيكون"اسْما مَقْصُورا تَاما غير مُضَاف، كَقَوْلِك: لَا عَصا لَك."
وَالْجمع من كل ذَلِك: أخوُنٌ: وآخاءٌ، وإخْوان. واخْوان، وإخْوة، وأُخْوة، بِالضَّمِّ.
هَذَا قَول أهل اللُّغَة، فَأَما سِيبَوَيْهٍ فالأخوة، بِالضَّمِّ عِنْده، اسْم للْجمع وَلَيْسَ بِجمع، لِأَن: فعلا"لَيْسَ مِمَّا يُكسَّر على"فُعْلة"، وَيدل على أَن"أَخا""