(ج8/ 231)
الحَسْحَاس
(فأَصْبَحَتِ الثِّيرانُ غَرْقَى وأصْبحتْ ... نِساءُ تَميمٍ يَلْتَقِطْنَ الصَّيَاصِيَا)
ذهب إلى أنّ رجالَ تميمٍ نسَّاجُونَ فنِساؤُهم يَلْتَقِطْن لهم الصَّياصِي ليَحْفِزُوا بها الغَزْلَ وصِيصِيَّةُ الدِّيكِ مِخْلَبَانِ في سَاقَيْهِ وقيلَ صِيصِيَّةُ الدِّيكِ وغيرِه من الطَّير الإِصْبَعُ الزائدةُ في مُؤَخَّر رِجْلِه
الصاد والواو ص و
والصُّوَّةُ جماعَةُ السِّباعِ عن كُراع والصُّوَّةُ حَجَرٌ يكونُ عَلامةَ في الطَريقِ والجمعُ صُوىً وأصْواءٌ جمعُ الجمْعِ قال
(قد أَغْتَدِي والطَّيْرُ فوقَ الأَصْوَا)
وقيل الصُّوا والأَصْواءُ الأعلامُ المَنْصوبةُ المْرتفعةُ في غَلْظٍ وذاتُ الصُّوَى مَوْضِعٌ قال الرّاعِي
(تَضَمَّنَهُم وارْتدَّتِ العَيْنُ دُونَهُمْ ... بِذَاتِ الصُّوَى من ذي التَّنانيرِ ماهُر)
ومما ضوعف من فائه ولامه ص وص
رَجُلٌ صُوصٌ بَخِيلٌ عن ابن الأعرابيِّ وأنشد
(صُوصُ الغِنَي سَدَّ غِناهُ فَقْرَه)
والعربُ تقولُ ناقةٌ أَصُوصٌ عليها صُوصٌ قد تقدّم والصُّوصُ المُنْفرِدُ بطَعامِه لا يُؤاكِلُ أحدًا
مقلوبه وص وص
وَصْوصَت الجاريةُ إذا لم يُرَ مِنْ قِناعِها إلا عَيْناها والوَصْواصُ حَرْقٌ في السِّتْرِ ونحوِه على قَدْرِ العَيْنِ يُنْظَرُ منه والوَصْواصُ البُرْقُعُ الصغيرُ وبُرْقعٌ وَصْواصٌ ضَيِّقٌ والوَصَاوِصُ مضَايقُ مخارجِ عَيْنَي البُرقعِ وَصْوَصَ الرَّجُلُ عَيْنَه صَغَّرها لِيَسْتَثْبِتَ النَّظَرَ
الصاد والدال والهمزة ص د أ
الصُّدْأَةُ شُقْرةٌ تضْرِبُ إلى سَوادٍ صَدِئ صدأ وهو أصْدَأُ والأُنْثَى صَدْآءُ وصَدِئةٌ وصدِئَ الحديدُ ونحوهُ صَدَأَ وهو أَصْدَأٌ عَلاهُ الطَّبَعُ وهو الوَسَخُ وكَتِيبةٌ صَدْآءُ علْيَتُها صَدَأُ الحديدِ ورَجُلٌ صَدَأٌ لَطِيفُ الجِسْمِ كصَدَعٍ ومنه حديثُ عمر في ذكْرِ عليٍّ رضي الله عنهما صَدَأٌ من حدِيدٍ التفسير لشَمِرٍ حكاه الهرويُّ في الغريبين وصَدْآءُ عينٌ عَذْبةُ الماءِ أو بِئَرٌ وفي المَثَلِ ماءٌ ولاَ صَدْآءَ قال
(وإنِّي وتَهْيامِي بِزَيْنَبَ كالّذِي ... يحاول من أحْواضِ صَدآءَ مَشْرَبَا)
وقد تقدّم الصَّدأُ في الثُّنائِيِّ