(ج8/ 169)
(فَقَرَّبْتُ ضُوبَانًا قد اخْضرَّ نَابُهُ ... فلا ناضِحي وَانٍ ولا الغربُ وَاشِلُ)
الضاد والميم والواو ض وم
ضُمْتُه كَضِمْتُه أي ظَلَمْتُه وقد تقدَّم في الياء
مقلوبه م ض
والمُضَوَاءُ التَّقَدُّم قال القَطَاميّ
(فإذَا خَنَسْنَ مَضَى عَلى مُضَوَائِه)
وقد تقدَّم في الياء
مقلوبه وض م
الوَضَمُ كُلُّ شيءٍ وُقِيَتْ به اللَّحْم من الأَرْضِ والجمعُ أَوْضَامٌ وفي المَثَلِ وإن العينَ تُدْني الرِّجالَ من أكْفانِها والإِبِلَ مَن أوْضَامِها وأَوْضَمَ اللَّحْمَ وأَوْضَم له وضَعَه على الوَضَمِ ووضَمَه عَمِلَ له وَضَمًا وتَرَكَهُم لَحْمًا على وَضَم أوْقَعَ بهم فذلَّلَهم وأوْجَعَهُم والوَضَمُ ما وُضِعَ عليه الطَّعام فأُكِلَ قال رؤبة
(دَقّا كَدَقِّ الوَضَمِ المَرْفُوش)
والوضيمة طعام المأتم والوَضِيمَةُ الكَلأَ المُجْتَمِعُ والوَضِيمَةُ القَوْمُ يَنْزِلونَ على القَوْمِ وهم قليلٌ فَيُحْسِنون إليهم ويُكْرمونَهُم ووَضَمَ بَنُو فلانٍ على بَنِي فلانٍ حَلُّوا عليهم ووَضَمَ القَوْمُ وُضُومًا تَجَمّعُوا وتَقَارَبُوا والقومُ وَضْمَةٌ واحدةٌ أي جماعةٌ متقاربةٌ وهم في وَضْمَةٍ من الناسِ أي جَماعة وإنّ في جَفِيرِه لَوَضْمَةً من نَبْلٍ أي جماعة والأَوْضَمُ موضعٌ
مقلوبه وم ض
وَمَضَ البَرْقُ وغيرُه وَمْضًا وَوَمِيضًا وتَوْمَاضًا قال ساعدةُ بن جُؤَيَّةَ الهُذليُّ ووصفَ سَحابًا
(أُخِيلُ بَرْقًا حَابٍ له زَجَلٌ ... إذا تَفَتّرَ من تَوْمَاضِه خَلَجَا)
وقد يكون الوَمِيضُ للنارِ وأَوْمَضَ كَوَمَضَ وَأَوْمَضَ رأي وَمِيضَ بَرْقٍ أو نارٍ وأنشد ابن الأعرابيِّ
(ومُسْتَنْبِحٍ يَعْوَيَ الصدى لِعُوائِه رأي ضَوْءَ نَارِي فاسْتَنَاها وَأَوْمَضَا)
اسْتَنَاهَا نظر إلى سَنَاها وأَوْمَضَ لَمَعَ وأَوْمَضَ له بِعَيْنِه أَوْمًا وأَوْمَضَتِ المرأة سَارقَتِ النَّظرَ
انقضى الثلاثي المعتل
الضاد والياء والهمزة ض ي أ
ضَيَّأَتِ المرأةُ كَثُرَ ولَدُها والمعروفُ ضَنَأَتْ وأرى الأَوَّلَ تَصْحِيفًا
مقلوبه أي ض
آضٍ يَئِيضُ أَيْضًا سار وعادَ وآض إلى أهْلِه رَجَعَ إليهم قال ابنُ دُرَيَدْ وفعَلْتُ كذا وكذا أَيْضًا من هذا أي رَجَعتُ إليه وعُدْتُ