(ج8/ 168)
ورَواه بعضُ مُتَأَخِّرِي النحويِّين يا عَمَّتِي وأمرُهُم فَضًا بَيْنَهُم أي سواءٌ ومتاعُهُم فَضْوىً فَضًا أي مُخْتِلطٌ وإنما قَضَيْنَا بأنّ أَلِفَ فَضًا من قَوْلِه أَلْقَى ثَوْبَه فَضًا إلى آخِر الباب واو لِسعَة ف ض ووضِيق ف ض ي
مقلوبه ف وض
فَوَّضَ إليه الأَمْرَ صَيَّره وقَوْمٌ فَوْضَى مُخْتَلِطُونَ وقيل هم الذين لا أمِيرَ لهم ولا من يَجْمَعُهُم قال الأَفْوَهُ الأَوْدي
(لا يَصْلُحُ القَوْم فَوْضَي لا سَراةَ لهم ... ولا سَرَاةَ إذا جُهَّالُهُم سَادُوا)
وأَمْرُهُم فوضا وفَوْضاه مُخْتَلطٌ عن اللِّحيانيِّ وقال معناه سَوَاءٌ بَيْنَهُم كما قال ذلك في فضًا ومَتاعُهُم فَوْضَي بينهم إذا كانوا فيه شُركاء ويقال أيضًا فَوْضَي فَضًا قال
(طَعامُهُم فَوْضَي فَضًا في رِحالِهِم ... ولا يَحْسَبُونَ السُّوءَ إلا تَنَادِيَا)
وشَرِكةُ المُفَاوَضَةِ الشَّرِكةُ العامّةُ في كُلِّ شيءٍ وتَفاوضُوا الحديثَ أخذُوا فيه
مقلوبه وف ض
الوِفَاض وِقايةُ ثِفَالِ الرَّحَى والجمعُ وُفُضٌ والوَفْضَةَ خَرِيطةٌ يَحْمِلٌ فيها الراعِي أداته وزَادَه والوَفْضَةُ جَعْبَةُ السِّهامِ إذا كانت من أَدَمٍ لا خَشَبَ فيها تَشْبِيهًا بذلك والجمعُ وِفَاضٌ وفَضَتِ الإِبلُ أَسْرعتْ وناقة مِيفاضٌ مُسْرِعةٌ وكذلك النعامَة قال
(لأنْعَتَن نَعَامَةً مِيفاضًا ... خَرْجَاء تَغْدو وتَطْلبُ الإِضاضا)
وأَوْفَضَها واسْتَوْفَضَها طَرَدَها وفي حديث وائلِ بن حُجْر
من زَنَى بِبِكْرٍ فاصْعَقُوه كذا واسْتَوْفضُوه عامًا أي اطْرُدُوه عن أرضه حكَى الأخيرةَ الهَرَوِيُّ في الغريبَيْن واسْتَوْفَضَها اسْتَعْجلَها وجاء على وَفْضٍ ووُفُوض وأَوْفَاضٍ أي على عَجَلٍ والأَوْفَاضُ من الناسِ الأخلاطُ وفي الحديث
أنه أَمَر بِصَدقة أن تُوْضَعَ في
الأوْفَاض فُسِّروا أنهم أَهْلُ الصُّفّةِ وكانوا أخْلاطًا وقيل هم الَّدِينَ مع كُلِّ واحدٍ منهم وَفْضَةٌ وهي مثل الكِنَانَةِ يُلْقِي فيها طَعَامَه والأَوَّلُ أَجْودُ والوَفَضُ وَضَمُ اللَّحْمِ طائِيّة عن كُراع
الضاد والباء والواو ض ب
وضَبَتْهُ النارُ ضَبْوًا أحْرَقَتْه
مقلوبه ض وب
الضَّوْبانُ والضُّوبَان الجَمَلُ المُسِنُّ القَوِيُّ قال