(ج12/ 138)
النون بدل من الهمزة قولهم في صنعاء وبَهْراء صنعانِيُّ وبَهْرَانِيُّ لما أرادوا الإضافة إليهما فإبدالهم النون من الهمزة في صنعاء وبهراء يدل على أنها في باب فَعْلان فَعْلى بدلٌ من همزة فعلاء وقد ينضاف إليه مقويا له قولهم في جمع إنسان أناسيُّ وفي ظَرِبَانٍ ظَرَابِيُّ فجرى هذا مَجْرَى قولهم صلفاءُ وصلافِيُّ وخَبْرَاءُ وخَبارِيُّ فردُّهم النونَ في إنسانٍ وظَرِبَانٍ ياءً في ظرابيّ وأناسيّ وردُّهم همزة خبراء وصلفاء ياءً يدل على أن الموضع للهمزة وأن النون داخلة عليها والتنوين والتنوينة معروف ونوَّنَ الاسم ألحقه التنوينَ والنُّونَةُ الثُّقْبَةُ في ذقن الصبي الصغير وفي حديث عثمان رضي الله عنه أنه رأى
صبيًا مليحًا فقال دَسِّمُوا نُونَتَهُ أي سَوِّدُوها لئلا تُصيبها العين حكاه الهروي في الغريبين
(مقلوبه)
[ون ن] الوَنُّ الصَنْجُ وهو الوَنْجُ كلاهما دخيل انقضى الثنائي
(النون والفاء والهمزة)
[ن ف أ] النُّفَأُ القِطَعُ من النَبْت المتفرقة هنا وهنا وقيل هي رِياضٌ مجتمعة تَنْقَطِعُ من معظم الكلأ وتُرْبِي عليه قال الأسود بن يَعْفُرَ
(جَادَتْ سَوَارِيه وآزَرَ نَبْتَهُ ... نُفَأٌ مِن الصَّفْرَاءِ والزُّبَّادِ)
واحدتها نُفَأَةٌ وقوله وآزر نبته يُقَوِّي أنَّ نُفَأَةً ونُفَأً من باب عُشَرَةٍ وعُشَرٍ إذ لو كان مكسّرًا لاحتال حتى يقول آزرت
مقلوبه
[ن أف]
نَتِفَ الشيء نَأَفًا ونَأَفًا أكله وقيل هو أَكْلُ خيارِ الشيء وأوله ونئِفَتِ الراعيةُ المَرْعَى أكلته وزعم أبو حنيفة أنه على تأخير الهمزة وليس هذا بقوي ونئِفَ من الشراب نأَفًا ونَأْفًا رَوِيَ
مقلوبه
[ف ن أ]
مَالٌ ذُو فَنأٍ أي كثرةٍ كفنع وأُرَى الهمزة بدلًا من العين وأنشدني أبو العلاء بيت أبي محجن