(ج8/ 59)
الشِّبَعِ بَشَمًا وأَصْلُه في البهائِمِ وقد بَشِمَ وأَبْشَمَهُ الطَّعَامُ أنشد ثَعْلبٌ لِلْحَذْلَمِيِّ
(لَمْ يُجْشِئْ من طعَامٍ يُبْشِمُهْ)
وَبَشِمَ الْفَصِيلُ دَقِيَ من اللَّبَنِ فكَثُرَ سَلْحُهُ والْبَشَامُ شَجَرٌ طَيِّبُ الرِّيحِ والطَّعْمِ يُسْتَاكُ بِه قال أبو حنيفة الْبَشَامُ يُدَقُّ وَرَقُهُ ويُخْلَطُ بالحِنّاءِ للتَّسْوِيدِ وقال مَرَّةً الْبَشَامُ شَجَرٌ ذُو ساقٍ وأفْنانٍ وَوَرَقٍ صِغَارٍ أكبْرُ من وَرَقِ الصَّعْتَرِ لا ثَمَرَ له وإذا قُطِعَتْ وَرَقُتُه أو قُصِفَ غُصْنُه هُرِيقَ لَبَنًا أَبْيضَ واحدته بَشَامَةٌ قال جرير
(أَتَذْكُرُ يَوْمَ تصْقُلُ عَارِضَيْها ... بِفَرْعِ بَشَامَةٍ سُقِيَ الْبَشَامُ)
يعني أنَّها أشارت بِسِواكِهَا فكان ذلك وَدَاعَها ولم تَتَكَلَّمْ خِيفَةَ الرُّقَباءِ وَبَشَامَةُ اسْمُ رَجُلٍ سُمِّيَ بذلِكَ
الشين والهمزة ش أش أ
شُؤْشُؤْ وشَأْشَأْ دعاءُ الحِمَارِ إلى الماءِ عن ابنِ الأعرابيِّ وشَأْشَأْ بالحُمُرِ والْغَنَمِ زَجَرَهَا لِلْمُضِيِّ فقال شَأْشَأْ وَتُشُؤْ تُشُؤْ وتَشَأْشَأَ الْقَوْمُ تَفَرَّقُوا
مقلوبه أش ش
الأُشّ والأَشَاشُ الإِقْبَالُ على الشَّيْءِ بِنَشَاطٍ أَشَّهُ يَؤُشُّهُ أَشًا والأَشَّاشُ الْهَشَّاشُ وَأَشَّ الْقَوْمُ يَؤُشُّونَ أشًا قامَ بَعْضُهم إلى بَعْضٍ وتَحَرَّكُوا قال ابنُ دُرَيْدٍ وَأَحْسِبُهُم قالوا أَشَّ علَى غَنَمِهِ يَؤُشُّ أَشًا مِثلَ هَشَّ هَشًا قال ولا أَقِفُ على حَقِيقَتِهِ
الشين والياء ش ي ي
ياشَيَّ كَلِمةً معناها التَّأَسُّفٌ على الشَّيءِ يَفُوتُ وقيل هي كلمةٌ معناها التَّعَجُّبُ يقال ياشَيَّ مالِي وما في موْضِعِ رَفْعٍ وَعَيِيٌّ شَيْيٌّ إتْباعٌ لُغَةٌ في شَوِيٍّ
الشين والواو ش وش
وناقةٌ شَوْشَاةٌ وشَوْشَاءُ يَعْنِي سريعةً فأمَّا قولُ الأَسْوَدِ
(على ذات لَوْثٍ أو بِأهْوَجَ شَوْشَوٍ ... صَنيعٍ نبيلٍ يملأ الرَّحْل كاهلُه)
وقد يَجُوزُ أن يُرِيدَ شَوْشويٍّ كأحْمَرَ وَأَحْمَرِيٍّ
مقلوبه وش وش
الْوَشْوَشُ وَالْوَشْوَاشُ من الرِّجالِ والإِبِلِ الْخَفِيفُ السَّرِيعُ وناقَةٌ وَشْوَاشَةٌ كذلِك والْوَشْوَشَةُ كلامٌ في اختلاطٍ
انتهى الثنائي المعتل