(ج9/ 162)
(الطاء والهمزة)
[ط أط أ]
طَأْطَأَ الشَّيْءَ: خَفَضَه. وتَطأْطَأَ عن الشَيْءِ: خَفَضَ رَأْسَه [عنه] . وكُلُّ ما حُطَّ فقد طُؤْطِيءَ. وطَأْطَأَ فَرسَه: نَحَزَه بفَخِذَيْه، وحَرَّكَه للحُضَرِ. وطَأْطَأَ يَدَه بالعِنانِ: أَرْسَلَها به للإحْضار، قال مَرَّارُ بنُ مُنْقِذ:
(شُنْدُفٌ أَشْدَفُ ما وَرَّعْتُه ... وإذا طُؤِطِيءَ طَيَّارٌ طِمِرّ)
وطَأْطأَ: أَسرعِ. وطَأْطَأَ في قَتْلِهم: أَسْرَعَ، وبالَغَ، أَنشدَ ابنُ الأَعرابِيّ:
(فَلئنْ طَأْطَأْتُ في قَتْلِهم ... لتُهاضَنَّ عِظامي عَنْ عُفُرْ)
وطَأْطَأَ الرَّكْضَ في مالِه: أَسْرَع إنْفَاقَه، وبالَغَ فيه. والطَأْطَاءُ: المُنْهِبَطُ من الأَرْضِ يَسْتُرُ من كانَ فيه، قَالَ يَصِفُ وَحْشِياّ:
(منها اثْنتَانِ لَما الطَّأْطاءُ يَحْجُبُه ... والأُخْرَيانِ لما يَبْدُو به القَبَلُ)
(مقلوبه)
[أط ط] أَطَّ الرَّحْلُ والنِّسعُ يَئِطُّ أَطًا، وأَطِيطًا، صَوَّتَ، وكذلك كُلُّ شَيءٍ أَشْبِهَ صَوْتَ الرَّحْلِ الجَدِيدِ، أو النِّسْعِ الجِدِيد. وأَطَّتِ الإبلُ تَئِطُّ أَطِيطًا: أَنَّتْ تَعبًا أو حَنِينًا أَو رَزَمَةً. وقد يكونُ من الحَفْلِ. ومن الأَبْدِيَّاتِ: لا أَفْعَلُه ما أَطَّت الإبِلُ، قَالَ الأَعْشَى:
(أَلْسْتَ مَنْتَهيًا عن نَحْبِ أَثْلَتِنا ... ولَسْتَ ضَائِرهَا ما أَطَّتِ الإبِلُ)
ومنه قَِولُ أُمِّ زرَعْ: (( فجَعَلَنِي في أَهل صَهِيلِ وأَطِيطٍ ) )أي: في أَهلِ خَيْلٍ وإبلٍ: وقد يكونُ الأَطيطُ في غَير الإبلِ، ومنه حَديثُ عُتبةَ بنِ غَزْوانَ - حين ذَكَرَ بابَ الجَنَّةِ -