فهرس الكتاب
(ج3/ 284)
السديين. وَقد لَحَمَ الثَّوْب يَلْحَمُه، وألحمه.
واستَلْحَمَ الطَّرِيق: اتَّسع. واستلحَمَ الرجل الطَّرِيق، ركب أوسعه، قَالَ رؤبة:
ومَنْ أرَيْناه الطريقَ استَلْحَما
وألحم بَين بني فلَان شرا: جناه لَهُم.
وألحَمَه بَصَره: حدده نَحوه ورماه بِهِ.
وحبل مُلاحَمٌ: شَدِيد الفتل، عَن أبي حنيفَة وَأنْشد:
مُلاحَمُ الغارةِ لم يُغْتَلَبْ
وَأَبُو اللحَّامِ: كنية أحد فرسَان الْعَرَب.
مقلوبه: (م ح ل)
المَحْلُ: الشدَّة.
والمحْلُ: نقيض الخصب. وَجمعه مُحولٌ وأمحالٌ. وَأَرْض مَحْلَةٌ ومَحْلٌ ومَحُولٌ، وَأرى أَبَا حنيفَة قد حكى: أَرض مُحُولٌ بِضَم الْمِيم. وأرضون مَحْلٌ ومَحْلَةٌ ومُحُول. وَأَرْض مُمْحلَةٌ ومُمْحِلٌ، الْأَخِيرَة على النّسَب. وأمْحَلَ الْبَلَد فَهُوَ ماحِلٌ، على غير قِيَاس. وَقد حكى: مَحُلَت الأَرْض ومَحَلَتْ. وأمحَلَ الزَّمَان.
والمحْلُ: الْغُبَار، عَن كرَاع.
والمُتَماحِلُ من الرِّجَال: الطَّوِيل المضطرب الْخلق، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:
وأشْعثَ بَوْشِيّ شَفَيْنا أُحاحَه ... غداتئِذٍ، ذِي جَردةٍ مُتَماحِلِ
وناقة مُتَماحِلَةٌ، كَذَلِك. وبعير متماحِلٌ كَذَلِك: طَوِيل بعيد مَا بَين الطَّرفَيْنِ، مساند الْخلق مرتفعه.
وَمَكَان مُتَماحلٌ: متباعد. أنْشد ثَعْلَب:
من المُسْبَطِرَّاتِ الجِيادِ طِمِرَّةٌ ... لَجوجٌ هَواها السَّبْسَبُ المُتَماحِلُ
وتماحَلَت بهم الدَّار: تَبَاعَدت، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:
وأعْرِضُ إِنِّي عَن هواكُنَّ مُعْرِضٌ ... تماحَلَ غِيطانٌ بِكُنَّ وبِيدُ
دَعَا عَلَيْهِنَّ حِين سلا عَنْهُن، بكبر أَو شغل أَو تبَاعد.
ومَحَّلَ لفُلَان حَقه: تكلفه لَهُ.
والمُمَحَّلُ من اللَّبن، الَّذِي قد أَخذ طعما من الحموضة. وَقيل: هُوَ الَّذِي حقن ثمَّ لم يتْرك يَأْخُذ الطّعْم حَتَّى شرب.
وتَمَحَّلَ الدَّرَاهِم: انتقدها.
والمِحالُ: الكيد وروم الْأَمر بالحيل. ومَحَلَ بِهِ يَمْحَلُ مَحْلًا، كاده بسعاية إِلَى السُّلْطَان.