فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 4263

(ج3/ 293)

الْحَاء وَالنُّون وَالْبَاء

الحنَبُ والتَّحنيبُ: احديداب فِي وظيفي يَدي الْفرس، وَلَيْسَ ذَلِك بالاعوجاج الشَّديد، وَهُوَ مِمَّا يُوصف صَاحبه بالشدة. وَقيل: التَّحْنيبُ فِي الْخَيل بعد مَا بَين الرجلَيْن من غير فحج، وَهُوَ مدح. وَقيل: الحَنبُ والتحنيب اعوجاج فِي السَّاقَيْن. يُقَال من ذَلِك كُله: فرس مُحَنَّبٌ، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:

فَلأيًا بلأْيٍ مَا حَمَلْنا وَليدَنا ... على ظهْرِ محبوكِ السَّراةِ مُحَنَّبِ

وَشَيخ مُحَنَّبٌ: منحن. قَالَ:

يَظلُّ نصْبا لِرَيْبِ الدهرِ يقذفُه ... قَذْفَ المُحَنَّبِ بالآفاتِ والسَّقَمِ

مقلوبه: (ح ب ن)

الحَبَنُ: دَاء يَأْخُذ فِي الْبَطن فيعظم مِنْهُ ويرم. وَقد حَبُنِ حَبْنا وحَبِن حبَنا. وَرجل أحْبَنُ.

والحَبْناءُ من النِّسَاء: الضخمة الْبَطن، تَشْبِيها بذلك.

وحَبِنَ عَلَيْهِ، امْتَلَأَ جَوْفه غَضبا.

والحِبْنُ، مَا يعتري فِي الْجَسَد فيقيح ويرم. وَجمعه حُبونٌ.

والحِبْنُ: الدمل.

وقدمٌ حَبْناءُ: كَثِيرَة لحم البخصة حَتَّى كَأَنَّهَا ورمة.

والحِبنُ: القرد، عَن كرَاع.

وحمامة حَبْناءُ: لَا تبيض.

وَابْن حَبْناءَ، شَاعِر مَعْرُوف، سمي بذلك.

وَأم حُبَيْنٍ: دُوَيْبَّة على خلقَة الحرباء، عريضة الصَّدْر عَظِيمَة الْبَطن. وَقيل: هِيَ أُنْثَى الحرباء. وَقَالَ أَبُو ليلى: أم حبين دُوَيْبَّة على قدر الخنفساء يلْعَب بهَا الصّبيان وَيَقُولُونَ لَهَا:

أم حُبَينٍ انشُرِي بُردَيْكِ

إنَّ الأميرَ والجٌ عليكِ

ومُوجِعٌ بِسَوْطه جَنْبَيكِ

فتنشر جناحيها. قَالَ رجل من الْجِنّ، فِيمَا رَوَاهُ ثَعْلَب:

وأُمّ حُبَينٍ قد رحَلْتِ لحاجةٍ ... برَحْلٍ علاِفّي وأعْقَبْتِ مِزْوَدا

وهما أُمَّا حُبَينٍ، وهنَّ أمهاتُ حُبَيْنٍ، بإفراد الْمُضَاف إِلَيْهِ، وَقد أَنْعَمت تَعْلِيل ذَلِك فِي"الْكتاب الْمُخَصّص"وَقَوله:

يقولُ المُجْتَلونَ عَروسَ تَيْمٍ ... شوَى أمُّ الحُبَينِ ورأسُ فِيلِ

إِنَّمَا أَرَادَ أمَّ حُبَينٍ، وَهِي معرفَة، فَزَاد اللَّام فِيهَا ضَرُورَة لإِقَامَة الْوَزْن، وَأَرَادَ، سَوَاء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت