فهرس الكتاب
(ج3/ 322)
الضاحِيَةُ من البعل. يَعْنِي بالضامنة مَا أطاف بِهِ سور الْمَدِينَة.
وضَواحِي الرّوم: مَا ظهر من بِلَادهمْ وبرز.
وَلَيْلَة ضَحْياءُ وضَحْيا وضَحْيانٌ وضَحْيانةٌ وإضْحِيانٌ وإضحيانَةٌ مضيئة لَا غيم فِيهَا، وَخص بَعضهم بِهِ اللَّيْلَة الَّتِي يكون الْقَمَر فِيهَا من أَولهَا إِلَى آخرهَا.
وَيَوْم إضْحِيانٌ: مضيء لَا غيم فِيهِ، وَكَذَلِكَ قمر ضَحيانٌ: قَالَ:
مَاذَا تُلاقينَ بِسَهِب إنسانْ
من الجَعلاتِ بِهِ والعرفانْ
من ظُلُماتٍ وسِراج ضَحيانْ
وقمر إضحِيانٌ، كضَحيانٍ.
وَبَنُو ضحيانَ: بطن.
وعامر الضَّحيانُ: مَعْرُوف.
وَفَارِس الضحياءِ، مَمْدُود، من فرسانهم.
والضَّحياءُ: فرس عَمْرو بن عَامر.
وضَحياءُ: مَوضِع، قَالَ أَبُو صَخْر الْهُذلِيّ:
عفَت ذاتُ عِرق عَصْلُها فرِئامُها ... فضحياؤها قَفْرٌ قد اجْلىَ سَوامُها
مقلوبه: (ض ي ح)
الضَّيحُ والضَياحُ: اللَّبن الْكثير المَاء. قَالَ: خَالِد بن مَالك الْهُذلِيّ:
يَظَلُّ المُصرِمونَ لَهُم سُجُودا ... وَلَو لم يُسْقَ عندهُمُ ضَياحُ
وَقد ضاحَه ضَيْحًا وضَيَّحه، قَالَ ابْن دُرَيْد: ضِحتُه ممات.
وكل دَوَاء أَو سم يصب فِيهِ المَاء ثمَّ يجدح: ضَياحٌ ومُضَيَّحٌ، وَقد تَضَيَّحَ.
وَجَاء بِالرِّيحِ والضِّيحِ، عَن أبي زيد، الضِّيحُ إتباع للريح، فَإِذا افرد لم يكن لَهُ معنى. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: الْعَامَّة تَقول: جَاءَ بالضيح وَالرِّيح، وَهَذَا مَا لَا يعرف.
وضاحَت الْبِلَاد: خلت. وَفِي دُعَاء الاسْتِسْقَاء: اللَّهُمَّ ضاحَتْ بِلَادنَا. أَي خلت جدبا.
والمُتَضَيِّحُ: الَّذِي يَجِيء آخر النَّاس فِي الْورْد. وَفِي الحَدِيث:"من لم يقبل الْعذر مِمَّن تنصل إِلَيْهِ، صَادِقا كَانَ أَو كَاذِبًا، لم يرد على الْحَوْض إِلَّا مُتَضَحِّيًا"، التَّفْسِير لأبي الْهَيْثَم، حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
والمُضَيَّحُ: مَوضِع، قَالَ تَوْبَة:
تَرَبَّعُ لَيْلَى بالمُضَيَّحِ فالحِمَى
الْحَاء وَالصَّاد وَالْيَاء
الحَصَاةُ من الْحِجَارَة مَعْرُوفَة، وَجَمعهَا حَصَياتٌ وحَصىً وحُصِىٌّ. وَقَول أبي ذُؤَيْب: