فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 4263

(ج3/ 339)

وأريِحاءُ وأرْيِحا: بلد. النّسَب إِلَيْهِ أريَحِيٌّ، وَهُوَ من شَاذ معدول النّسَب.

الْحَاء وَاللَّام وَالْيَاء

الحَلْيُ: مَا تزين بِهِ من مصوغ المعدنيات أَو الْحِجَارَة، قَالَ:

كأنَّها من حُسُنٍ وشارَهْ

والحَلْيِ حَلْيِ التِّبْرِ والحجارَهْ

مَدفَعُ مَيْثَاءَ إِلَى قَرارَه

وَالْجمع حُلِيٌّ، وَقد أَنْعَمت شرح هَذَا فِي بَاب الْحلِيّ فِي"الْكتاب الْمُخَصّص"قَالَ الْفَارِسِي: وَقد يجوز أَن يكون الْحلِيّ جمعا، وَتَكون الْوَاحِدَة حَلْيَةً، كشرية وشرى وهدية وهَدْيٍ.

والحِلْيَةُ كالحَلْيِ، وَالْجمع حِلًي وحُلًي. قَالَ بَعضهم: يُقَال حِلْيَةُ السَّيْف وحَلْيُه، وكرِهَ آخَرُونَ حَلْيَ السَّيْف وَقَالُوا: هِيَ حِلْيَتُه، قَالَ الْأَغْلَب الْعجلِيّ:

جارَيةٌ من قيسِ بنِ ثَعلبَه

بيضاءُ ذاتُ سُرَّةٍ مُقَبَّبَه

كَأَنَّهَا حِليَةُ سيفٍ مُذَهَّبَه

وَحكى أَبُو عَليّ: حَلاةٌ فِي حِلْيَةٍ، وَهَذَا فِي الْمُؤَنَّث كشبه وَشبه فِي الْمُذكر.

وَقَوله تَعَالَى: (ومِن كلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طرِيًا وتستخرجون حِلْيَةً تَلبَسونَها) جَازَ أَن يخبر عَنْهُمَا بذلك لاختلاطهما، وَإِلَّا فالحِلْيةُ إِنَّمَا تستخرج من الْملح دون العذب.

وحَلِيَت الْمَرْأَة حَلْيًا، وَهِي حالٍ وحالِيَةٌ: استفادت حَلْيًا أَو لبسته.

وحليَتْ صَارَت ذَات حَلْيٍ. وتَحَلَّت، لبست حَلْيًا.

وحَلاَّها ألبسها حَلْيًا أَو اتَّخذهُ لَهَا.

وَقَوله تَعَالَى: (يُحَلَّونَ فِيهَا من أساوِرَ من ذَهَبٍ ولؤلؤا) عداهُ إِلَى مفعولين لِأَنَّهُ فِي معنى يلبسُونَ. وَفِي حَدِيث النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"كَانَ يحلينا رعاثا من ذهب ولؤلؤ". وحَلَّي السَّيْف: كَذَلِك.

وحَلِيَ فِي عَيْني وصدري، قيل: لَيْسَ من الحلاوَةِ وَإِنَّمَا هِيَ مُشْتَقَّة من الحَلْيِ الملبوس، لِأَنَّهُ حسن فِي عَيْنك كحسن الحَلْيِ.

وَحكى ابْن الْأَعرَابِي: حَلِيَتْه الْعين، وَأنْشد:

كَحْلاء تَحْلاَها العيونُ النُّظَّرُ

والحِلْيَةُ: الْخلقَة.

والحِليَةُ: الصّفة وَالصُّورَة.

والتَّحْلِيَةُ: الْوَصْف. وتَحَلاَّه، عرف صفته.

والحَلاَ: بثر يخرج بأفواه الصّبيان، عَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت