فهرس الكتاب
(ج3/ 339)
وأريِحاءُ وأرْيِحا: بلد. النّسَب إِلَيْهِ أريَحِيٌّ، وَهُوَ من شَاذ معدول النّسَب.
الْحَاء وَاللَّام وَالْيَاء
الحَلْيُ: مَا تزين بِهِ من مصوغ المعدنيات أَو الْحِجَارَة، قَالَ:
كأنَّها من حُسُنٍ وشارَهْ
والحَلْيِ حَلْيِ التِّبْرِ والحجارَهْ
مَدفَعُ مَيْثَاءَ إِلَى قَرارَه
وَالْجمع حُلِيٌّ، وَقد أَنْعَمت شرح هَذَا فِي بَاب الْحلِيّ فِي"الْكتاب الْمُخَصّص"قَالَ الْفَارِسِي: وَقد يجوز أَن يكون الْحلِيّ جمعا، وَتَكون الْوَاحِدَة حَلْيَةً، كشرية وشرى وهدية وهَدْيٍ.
والحِلْيَةُ كالحَلْيِ، وَالْجمع حِلًي وحُلًي. قَالَ بَعضهم: يُقَال حِلْيَةُ السَّيْف وحَلْيُه، وكرِهَ آخَرُونَ حَلْيَ السَّيْف وَقَالُوا: هِيَ حِلْيَتُه، قَالَ الْأَغْلَب الْعجلِيّ:
جارَيةٌ من قيسِ بنِ ثَعلبَه
بيضاءُ ذاتُ سُرَّةٍ مُقَبَّبَه
كَأَنَّهَا حِليَةُ سيفٍ مُذَهَّبَه
وَحكى أَبُو عَليّ: حَلاةٌ فِي حِلْيَةٍ، وَهَذَا فِي الْمُؤَنَّث كشبه وَشبه فِي الْمُذكر.
وَقَوله تَعَالَى: (ومِن كلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طرِيًا وتستخرجون حِلْيَةً تَلبَسونَها) جَازَ أَن يخبر عَنْهُمَا بذلك لاختلاطهما، وَإِلَّا فالحِلْيةُ إِنَّمَا تستخرج من الْملح دون العذب.
وحَلِيَت الْمَرْأَة حَلْيًا، وَهِي حالٍ وحالِيَةٌ: استفادت حَلْيًا أَو لبسته.
وحليَتْ صَارَت ذَات حَلْيٍ. وتَحَلَّت، لبست حَلْيًا.
وحَلاَّها ألبسها حَلْيًا أَو اتَّخذهُ لَهَا.
وَقَوله تَعَالَى: (يُحَلَّونَ فِيهَا من أساوِرَ من ذَهَبٍ ولؤلؤا) عداهُ إِلَى مفعولين لِأَنَّهُ فِي معنى يلبسُونَ. وَفِي حَدِيث النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"كَانَ يحلينا رعاثا من ذهب ولؤلؤ". وحَلَّي السَّيْف: كَذَلِك.
وحَلِيَ فِي عَيْني وصدري، قيل: لَيْسَ من الحلاوَةِ وَإِنَّمَا هِيَ مُشْتَقَّة من الحَلْيِ الملبوس، لِأَنَّهُ حسن فِي عَيْنك كحسن الحَلْيِ.
وَحكى ابْن الْأَعرَابِي: حَلِيَتْه الْعين، وَأنْشد:
كَحْلاء تَحْلاَها العيونُ النُّظَّرُ
والحِلْيَةُ: الْخلقَة.
والحِليَةُ: الصّفة وَالصُّورَة.
والتَّحْلِيَةُ: الْوَصْف. وتَحَلاَّه، عرف صفته.
والحَلاَ: بثر يخرج بأفواه الصّبيان، عَن