فهرس الكتاب
(ج3/ 345)
كيفَ تَنامُ بعدَ مَا أحْيَنَّا
أَي حَان لنا أَن نبلغ.
والحانةُ: الحانوتُ، عَن كرَاع.
مقلوبه: (ن ح ي)
النِّحْيُ والنَّحْيُ والنَّحَي: الزق، وَقيل: هُوَ مَا كَانَ للسمن خَاصَّة.
وَفِي الْمثل:"أشغل من ذَات النِّحيَيْن"وحديثهما مَعْرُوف. وَجمع النَّحيِ أَنحاءٌ ونُحِيٌّ ونِحاءٌ، عَن سِيبَوَيْهٍ: والنَّحْيُ أَيْضا: جرة فخار يَجْعَل فِيهَا اللَّبن ليمخض.
ونَحيَ اللَّبن يَنْحيه ويَنْحاه، مخضه.
والنَحيُ: ضرب من الرطب، عَن كرَاع.
ونَحَا الشَّيْء يَنْحاه نحيًا، ونحَّاه فَتَنَحَّى: أزاله.
ونَحَيت بَصرِي إِلَيْهِ: صرفته.
والناحِيَةُ والنَّاحاةُ: كل جَانب تَنَحَّى عَن الْقَرار، كناصية وناصاة.
وَقَوله:
ألِكْني إِلَيْهَا وخيرُ الرسُو ... لِ أعلَمُهم بنواحِي الخَبَرْ
إِنَّمَا يَعْنِي: أعلمهم بنواحي الْكَلَام.
وإبل نَحِيٌّ: مُتَنَحِّيَةٌ، عَن ابْن الْأَعرَابِي وَأنْشد:
ظلَّ وظلَّتْ عُصَبًا نَحِيَّا
مثْلَ النَّحِيّ استبَرزَ النَّحِيَّا
وأنحى عَلَيْهِ ضربا: أقبل.
وأْنحَى لَهُ السِّلَاح: ضربه بهَا أَو طعنه أَو رَمَاه.
وأْنحَى لَهُ بِسَهْم أَو غَيره من السِّلَاح.
وتَنَحَّى وانْتَحى: اعْتمد.
وانتَحى فِي الشَّيْء: جد. وانتَحى الْفرس فِي جريه، أَي جد.
والنَّحْيُ من السِّهَام: العريض النصل الَّذِي إِذا أردْت أَن ترمي بِهِ اضطجعته حَتَّى ترسله.
والمَنْحاةُ: مَا بَين الْبِئْر إِلَى مُنْتَهى السانية، قَالَ جرير:
لقد وَلَدَتْ أُمُّ الفرزدَقِ فَخَّةً ... تَرى بَين فخْذَيها مَناحِيَ أَرْبَعا
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: المَنْحاةُ مسيل المَاء إِذا كَانَ ملتويا، وَأنْشد:
وَفِي أيْمانِهم بِيضٌ رِقاقٌ ... كباقِي السَّيلِ أصبحَ فِي المَناحِي
مقلوبه: (ن ي ح)
ناحَ الْغُصْن نَيْحًا ونَيحَانًا: مَال.
وناحَ الْعظم نَيحًا: اشْتَدَّ بعد رُطُوبَة، يكون ذَلِك فِي الْكَبِير وَالصَّغِير.
وَعظم نَيِّحٌ، شَدِيد. ونَيِّح الله عظمك، تَدْعُو لَهُ بذلك.
وَمَا نَيَّحه بِخَير، أَي مَا أعطَاهُ شَيْئا.
الْحَاء وَالْفَاء وَالْيَاء
حَفِيَ بِهِ حِفايَةً فَهُوَ حافٍ وحَفِيٌّ، وتَحّفى واحتَفى: لطف بِهِ واظهر السرُور والفرح بِهِ وَأكْثر السُّؤَال عَن حَاله.
وأحْفاه: برَّح بِهِ فِي الإلحاح عَلَيْهِ أَو سَأَلَهُ فاكثر عَلَيْهِ فِي الطّلب. وأحفى السُّؤَال، كَذَلِك.
وَقَوله تَعَالَى: (يسألونَكَ كأنَّك حَفِيٌّ عَنْهَا) مَعْنَاهُ: عَالم، وَقَالَ الزّجاج: يَسْأَلُونَك عَنْهَا كَأَنَّك فَرح بسؤالهم، وَقيل: مَعْنَاهُ كَأَنَّك أكثرت الْمَسْأَلَة عَنْهَا.
وحافى الرجل: نازعه فِي الْكَلَام.
واحتفى البقل: اقتلعه من الأَرْض، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الاحتفاء أَخذ البقل بالأظافير من الأَرْض، وَمِنْه الحَدِيث: إِنَّه قيل لَهُ عَلَيْهِ السَّلَام:"مَتى تحل لنا الْميتَة؟ فَقَالَ: إِذا لم تحتَفوا بهَا بقلا، أَي إِذا لم تَجدوا فِي الأَرْض من البقل شَيْئا وَلَو بِأَن تَحتَفُوه"