فهرس الكتاب

الصفحة 1109 من 4263

(ج3/ 350)

يَميحُ بِعُودِ الضَّرْوِ إغرِيضَ ثَغْبِه ... جَلاَ ظَلْمَه من دونِ أَن يَتهمَّما

وَقيل: هُوَ اسْتِخْرَاج الرِّيق بالمسواك، وَقَول الرَّاعِي يصف مرأة:

وعَذبُ الكَرَى يَشْفَى الصَّدَى بعدَ هَجْعَةٍ ... لَهُ من عُرُوقِ المُستَظلَّةِ مائِحُ

يَعْنِي بالمائِحِ السِّوَاك لِأَنَّهُ يَميحُ الرِّيق كَمَا يَميحُ الَّذِي ينزل فِي القليب فيغرف المَاء فِي الدَّلْو. وعنى بالمستظلة الأراكة ومَيَّاحٌ: اسْم.

ومَيَّاحُ: فرس عقبَة بن سَالم.

الْحَاء وَالْقَاف وَالْوَاو

الحَقْوُ: الكشح، وَقيل: معقد الْإِزَار، وَالْجمع أحْقٍ وأحْقاءٌ وحُقِىُّ وحِقاءٌ.

وحَقاه حَقْوًا، أصَاب حَقْوَه.

وَرجل حَقٍ، يشتكي حَقْوَه، عَن الَّلحيانيّ. وحُقِيَ حَقْوُه فَهُوَ مَحْقُوّ ومَحْقيّ، شكا حَقْوَه، قَالَ الْفراء: بني على فعل كَقَوْلِه:

مَا أَنا بالجافي وَلَا المَجْفيّ

قَالَ: بناه على جفي، وَأما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ: إِنَّمَا فعلوا ذَلِك لأَنهم يميلون إِلَى الأخف، إِذْ الْيَاء أخف عَلَيْهِم من الْوَاو، وكل وَاحِدَة مِنْهُمَا تدخل على الْأُخْرَى فِي الْأَكْثَر.

وَالْعرب تَقول: عذت بِحَقْوِه، إِذا عاذ بِهِ ليمنعه، قَالَ:

سَماعَ اللهِ والعلماءِ إِنِّي ... أعوذُ بِحَقْوِ خالِكَ يَا ابنَ عمْرِو

والحَقْوُ والحِقْوُ والحَقْوَةُ والحِقاءُ، كُله: الْإِزَار سمي بِمَا يلاث عَلَيْهِ. وَالْجمع كالجمع.

وحَقْوُ السهْم: مَوضِع الريش، وَقيل: مستدقه من مؤخره مِمَّا يَلِي الريش.

وحَقْوُ الثَّنية: جانباها.

والحَقْوُ: مَوضِع غليظ مُرْتَفع عَن السَّيْل، وَالْجمع حِقَاءٌ، قَالَ:

يُلْقِى ضِباعَ القُفِّ من حِقائِهِ

والحَقْوَةُ والحِقاءُ: وجع فِي الْبَطن يُصِيب الرجل من أَن يَأْكُل اللَّحْم بحتا فياخذه لذَلِك سلَاح. وَقد حُقِىَ فَهُوَ مَحقُوٌّ ومَحقِيّ، فمَحقُوّ على الْقيَاس، ومَحقيٌّ على مَا قدمنَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت