فهرس الكتاب
(ج3/ 356)
وَالْمَعْرُوف وَجاحٌ، وَإِن كَانَت القوافي مجرورة.
وأوجَحَ الْبَيْت: ستره، قَالَ سَاعِدَة بن جؤية:
وَقد أَشهَدُ البيتَ المحجَّبَ زانَه ... فِراشٌ وخِدرٌ مُوجَحٌ ولَطِائمُ
والمُوجَحُ: الملجأ، كَانَ أُلجئ إِلَى مَوضِع يستره. وَفِي حَدِيث عمر: من اسْتَطَاعَ مِنْكُم فَلَا يُصَلِّي وَهُوَ مُوجَحٌ، أَي مُلجأ من حدث، حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
والوجاح: الصَّفا الأملس، قَالَ الأفوه:
وأَفْراسٌ مُذَلَّلةٌ وبِيضٌ ... كأنَّ متونَها فِيهَا الوجاحُ
وثوب وَجِيحٌ ومُوَجَّحٌ: قوي
الْحَاء والشين وَالْوَاو
حَشا الوسادة وَغَيرهَا حَشوًا: ملأها. وَاسم ذَلِك الشَّيْء الحَشْوُ، على لفظ الْمصدر.
والحَشِيَّةُ: الْفراش المَحْشُوُّ.
والحشِيَّةُ: مرفقة أَو مصدعة أَو نَحْوهَا تعظم بهَا الْمَرْأَة بدنهَا أَو عجيزتها لتظن مبدنة أَو عجزاء، وَهُوَ من ذَلِك، أنْشد ثَعْلَب:
إِذا مَا الزُّلُّ ضاعَفْنَ الحشايَا ... كَفَاها أَن يُلاثَ بهَا الإزارُ
واحتَشَت الْمَرْأَة الحَشِيَّة واحتَشَت بهَا، كِلَاهُمَا: لبستها، عَن ابْن الْأَعرَابِي وَأنْشد:
لَا تَحْتَشي إِلَّا الصمِيمَ الصادِقا
يَعْنِي إِنَّهَا لَا تلبس الحشايا لِأَن عظم عجيزتها يغنيها عَن ذَلِك، وَأنْشد فِي التَّعَدِّي بِالْبَاء:
كَانَت إِذا الزُّلُّ احتَشَيْن بالنقَبْ
تُلقى الحشايا مَالهَا فِيهَا أَرَبْ
والاحتِشاءُ: الامتلاء.
واحتَشَت الْمُسْتَحَاضَة: حشَتْ نَفسهَا بالفارم وَنَحْوهَا، وَكَذَلِكَ الرجل ذُو الأبردة.
وحَشْوُ الرجل: نَفسه، على الْمثل. وَقد حُشِىَ بهَا وحَشِيَها، قَالَ يزِيد بن الحكم الثَّقَفِيّ:
وَمَا بَرِحَتْ نَفْسٌ لجوُجٌ حُشِيَتها ... تُذيبُك حَتَّى قيل: هَل أَنْت مُكتَوِى؟
وحُشِىَ الرجل غيظا وكبرا، كِلَاهُمَا على الْمثل، قَالَ المرار:
وحَشَوْتُ الغيظَ فِي أضلاعِه ... فَهُوَ يَمْشي حَظَلانًا كالنَّقِرْ
وَأنْشد ثَعْلَب:
وَلَا تأنفَا أَن تسألا وتُسَلِّما ... فَمَا حُشِىَ الإنسانُ شراًّ من الكِبْرِ