(ج3/ 395)
والراحةُ: بطنُ اليدِ، وَالْجمع راحاتٌ وراحٌ.
قَالَ أَبُو حنيفَة: إِذا كَانَ الثرى فِي الأَرْض مِقْدَار الراحةِ فَهُوَ المُرَحِّى قَالَ: كَذَا الرِّوَايَة بِتَقْدِيم الْحَاء، على الْقلب.
وَقَالُوا: تركته على أنقى من الراحةِ، أَي لَا شَيْء لَهُ.
وراحَةُ الْكَلْب: نبت.
وَبَنُو رَواحَةَ: بَطْنٌ.
ورَوْحانُ: موضِعٌ.
والرَّوحاءُ: مَوضِع، وَالنّسب إِلَيْهِ روحاني على غير قِيَاس.
ورَوْح ورَواحٌ: اسمانِ.