(ج4/ 21)
اصْبِرْ يزيدُ فقد فارَقتَ ذائِقَةٍ ... واشكُرْ حِباءَ الَّذِي بالمُلكِ حاباكا
وَرجل أحبى: ضنين شرير، عَن ابْن الْأَعرَابِي وَأنْشد:
والدَّهْرُ أحْبَى لَا يَزَاَلُ ألَمُهْ ... تَدُقُّ أركانَ الجِبالِ ثُلَمُهْ
وحَبا جعيران: نَبَات.
وحُبَىٌّ والحُبَيَّا: موضعان، قَالَ الرَّاعِي:
جَعَلن حُبَيّا باليمينِ ونَكَّبَتْ ... كُبَيْسًا لِوِرْدٍ مِن ضَئيدَةَ باكِرِ
وَقَالَ الْقطَامِي:
مِن عَن يَمينِ الحُبَيَّا نَظَرةٌ قَبَلُ
وَكَذَلِكَ حُبَيَّاتٌ. قَالَ عمر بن أبي بيعَة:
ألم تَسألِ الأطلالَ والمُترَبَّعا ... بِبطنِ حُبَيَّاتٍ دوارِسَ بَلْقَعا
مقلوبه: (ح وب)
الحَوْبُ والحَوْبَةُ: الأبوان وَالْأُخْت وَالْبِنْت، وَقيل: لي فيهم حَوْبَةٌ وحُوبَةٌ وحِيبَةٌ، أَي قرَابَة من قبل الْأُم، وَكَذَلِكَ كل ذِي رحم محرم.
والحَوْبَةُ: رقة فؤاد الْأُم، قَالَ الفرزدق:
فَهَبْ لي خُنَيْسا واحتسِبْ فِيهِ مِنَّةً ... لِحَوْبَةِ أمٍّ مَا يَسوغُ شَرابُها
والحَوْبَةُ والحِيبَةُ: الهمُّ وَالْحَاجة، قَالَ أَبُو كَبِير الْهُذلِيّ:
ثمَّ انصرَفتُ وَلَا أبُثَّكَ حِيبَتِي ... رَعِشَ البَنانِ أطيشُ مَشْىَ الأصْوَرِ
وَفِي الدُّعَاء على الْإِنْسَان: ألحق الله بِهِ الحَوْبَةَ، أَي الْحَاجة والمسكنة.
والحَوْبُ: الْجهد والمسكنة وَالْحَاجة، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:
وصُفَّاحةٍ مثلِ الفَنِيقِ مَنحتها ... عِيالَ ابنِ حَوْبٍ جَنَّبتْهُ أقارِبُهْ
وَقَالَ مرّة: ابْن حَوْبٍ: رجل مجهود مُحْتَاج، لَا يَعْنِي فِي كل ذَلِك رجلا بعْيِنِه، إِنَّمَا يُرِيد هَذَا النَّوْع.
والحَوْبُ والحُوبُ: الْحزن، وَقيل الوحشة وَبِه فسر الْهَرَوِيّ قَوْله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ، وَقد ذهب إِلَى طَلَاق أم أَيُّوب،:"إِن طَلَاق أم أَيُّوب لَحُوبٌ".
التَّفْسِير عَن شمر، وَقيل: هُوَ الوجع.
والتَّحَوُّبُ: التوجع والشكوى.
وتحَوَّب فِي دُعَائِهِ: تضرع.
والتَّحَوُّبُ أَيْضا: الْبكاء فِي جزع وصياح، وَرُبمَا عَم بِهِ الصياح، قَالَ العجاج:
وصَرَّحَتْ عنهُ إِذا تحَوَّبا ... رَواجِبُ الجَوْفِ السَّحيلَ الصُّلَّبا
وَفِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام"اللَّهُمَّ اقبل تَوْبَتِي"