(ج4/ 24)
مقلوبه: (ح وم)
الحَوْمُ: القطيع الضخم من الْإِبِل، أَكْثَره إِلَى الْألف، قَالَ رؤبة:
ونَعَمًا حَوْمًا بهَا مُؤبَّلا
وَقيل هِيَ الْإِبِل الْكَثِيرَة من غير أَن يحد عَددهَا.
وحَوْمَةُ كل شَيْء معظمه، كالبحر والحوض والرمل.
وحَوْمَةُ الْقِتَال: معظمه، وَأَشد مَوضِع فِيهِ.
وحَوْمةُ المَاء: غمرته، عَن الَّلحيانيّ.
وحامَ الطَّائِر على الشَّيْء حَوْما وحَوَمانا: روَّم.
وحامَت الْإِبِل حَوْلَ المَاء: حَوْما، كَذَلِك. وكل من رام أمرا فقد حامَ عَلَيْهِ حَوْما وحِياما وحُؤُوما وحَوَمانا.
والحَوْمُ: اسْم للْجَمِيع، وَقيل: جمع، وكل عطشان حائمٌ.
وإبل حَوائمُ وحُوَّمٌ: عطاش.
وهامَةٌ حائمةٌ: عطشى.
والحَوْمانةُ: مَكَان غليظ منقاد، وَجمعه حَوْمانٌ وحَوامينُ، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الحَوْمانُ من السهل: مَا أنبت العرفج.
والحَوْمانُ: نَبَات بالبادية، واحدته حَوْمانةٌ
مقلوبه: (م ح و)
محا الشَّيْء يَمْحُوه، ويَمْحاه مَحْوًا: أذهب أَثَره، وَقد تقدم فِي الْيَاء، لِأَن هَذِه الْكَلِمَة واوية ويائية.
والماحِي: من أَسمَاء النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِأَنَّهُ يمحو الْكفْر بِإِذن الله.
والمَحْوُ: السوَاد الذب فِي الْقَمَر، كَأَن ذَلِك كَانَ نيرا فَمُحِيَ.
والمَحْوَة: المطرة تمحو الجدب، عَن ابْن الْأَعرَابِي.
وأصبحت الأَرْض مَحْوَةً وَاحِدَة، إِذا تغطى وَجههَا بِالْمَاءِ حَتَّى كَأَنَّهَا مُحِيَتْ.
وَتركت الأَرْض مَحْوَةً وَاحِدَة، إِذا جيدت كلهَا، كَانَت فِيهَا غُدْرَان أَو لم تكن.
ومحْوَةُ: الدبور، لِأَنَّهَا تمحو السَّحَاب، معرفَة، فَإِن قلت: إِن الْأَعْلَام اكثر وُقُوعهَا فِي كَلَامهم إِنَّمَا هُوَ على الْأَعْيَان المرئيات، فالريح إِن لم تكن مرئية فَأَنَّهَا على كل حَال جسم، أَلا ترى إِنَّهَا تصادم الأجرام، وكل مَا صادم الجرم جرم لَا محَالة، فَإِن قيل: وَلم قلت الْأَعْلَام فِي الْمعَانِي وَكَثُرت فِي الْأَعْيَان: نَحْو زيد وجعفر وَجَمِيع مَا علق عَلَيْهِ علم وَهُوَ شخص، قيل: لِأَن الْأَعْيَان أظهر للحاسة وَأبْدى إِلَى الْمُشَاهدَة، فَكَانَت أشبه بالعلمية مِمَّا لَا يرى وَلَا يُشَاهد حسا، وَإِنَّمَا يعلم تأملا واستدلالا، وَلَيْسَت كمعلوم الضَّرُورَة