(ج4/ 50)
والحِنْزَابُ: الْحمار المقتدر الْخلق.
والحِنْزابُ: الْقصير الْقوي، وَقيل: الغليظ. وَقَالَ ثَعْلَب: هُوَ الرجل الْقصير العريض.
والحِنْزابُ والحُنْزُوبُ: جزر الْبر، واحدته حِنْزابةٌ، وَلم أسمع حُنْزوبةً.
والحُنْزوبُ والحِنْزابُ: جمَاعَة القطا، وَقيل: ذكر القطا.
والحِنْزابُ: الديك.
والحَيْزَبون: الْعَجُوز، قَالَ الْقطَامِي:
إِذا حَيْزَبونٌ توقدُ النارَ بَعدما ... تَلفَّعتِ الظَّلماءَ من كل جانبِ
وناقة حَيْزبونٌ: شهمة حَدِيدَة، وَبِه فسر ثَعْلَب قَول الحذلمي يصف إبِلا:
تَلْبِطُ فِيهَا كل حَيْزَبونِ
والزَّمَحْنُ والزِّمَحْنَةُ: السَّيئ الْخلق.
الْحَاء والطاء
دَحْلَطَ الرجل: خلط فِي كَلَامه.
وَرجل ثِلْطِح: هرم ذَاهِب الْأَسْنَان.
وَمَا عَلَيْهِ طِحْرِبَة وطُحْرَبَة وطُحْرُبة، أَي قِطْعَة خرقَة.
وَمَا فِي السَّمَاء طِحْرِبة، أَي قِطْعَة من السَّحَاب، وَقيل: لطخة غيم. وَأما أَبُو عبيد وَابْن السّكيت فخصا بهَا الْجحْد، واستعملها بَعضهم فِي النَّفْي والإيجاب.
والطَّحِرَبةُ: الفسوة، قَالَ:
وحاصَ منا فَرَقا وطَحربَا
وَمَا عَلَيْهِ طِحْرِمة، أَي خرقَة، كطحربة.
وَمَا فِي السَّمَاء طِحْرِمة، كطحربة، أَي لطخ من غيم.
وطَحْرَم السقاء: ملأَهُ.
وطَمْحَرَ: وثب وارتفع.
وطَمْحَرَ الْقوس: شدّ وترها.
وَرجل طُحامِرٌ وطَحْمَرِيرٌ: عَظِيم الْجوف.
وَمَا فِي السَّمَاء طَحْمَريرَةٌ، أَي شَيْء من سَحَاب، حَكَاهُ يَعْقُوب فِي بَاب مَا لَا يتَكَلَّم بِهِ إِلَّا بالجحد.
وطَمْحَر السقاء: ملأَهُ كطحمره.
والمُطْمَحِرُّ: الممتلئ.
وَشرب حَتَّى اطمَحَرَّ، أَي امْتَلَأَ وَلم يضرره، وَالْخَاء لُغَة، عَن يَعْقُوب.
والمُطْمَحِرُّ: الْإِنَاء الممتلئ.
وَرجل طُماحِرٌ: عَظِيم الْجوف، كطحامر.
وطَرْمَحَ الْبناء وَغَيره: علاهُ.
والطِّرِمَّاحُ: الْمُرْتَفع، وَهُوَ أَيْضا: الطَّوِيل، وَلَا يكَاد يُوجد فِي الْكَلَام على مِثَال فعلال إِلَّا هَذَا. وَقَوْلهمْ: السجلاط، لضرب من النَّبَات، وَقيل: هُوَ بالرومية سجلا طس. وَقَالُوا: سنمار، وَهُوَ أعجمي أَيْضا.
والطِّرِمَّاحُ: شَاعِر.