(ج4/ 82)
الْأَجْنَاس: مَا النِّسَاء وذكرهن.
وَلَيْسَ لعيشنا مَهَه ومَهاه، أَي حسن، قَالَ عمرَان بن حطَّان:
فليسَ لِعَيشِنا هَذا مَهاهٌ ... وليستْ دارُنا هاتا بِدار
والمَهمَهُ: الْخرق الأملس الْوَاسِع.
ومَهمَه بِالرجلِ: قَالَ لَهُ: مَهْ.
ومن خفيفه
(م هـ)
مَهْ ومَهٍ: كلمة زجر، قَالَ بعض النَّحْوِيين: أما قَوْلهم: مهٍ إِذا نونت فكأنك قلت: ازدجارا، وَإِذا لم تنون فكأنك قلت: الازدجار، فَصَارَ التَّنْوِين علم التنكير، وَتَركه علم التَّعْرِيف.
ومَهْيَم: كلمة مَعْنَاهَا: مَا وَرَاءَك ومَهما: حرف شَرط، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أَرَادوا: مَا مَا، فكرهوا أَن يُعِيدُوا لفظا وَاحِدًا، فأبدلوا هَاء من الْألف الَّذِي يكون فِي الأول، قَالَ: وَقد يجوز أَن تكون كإذ، ضمت إِلَيْهَا مَا، قَالَ بعض النَّحْوِيين: مَا فِي قَوْلهم مهما زَائِدَة، وَهِي لَازِمَة.
انْقَضى الثنائي.