فهرس الكتاب
(ج4/ 121)
جَمِيعهَا، وَإِنَّمَا مثل جَبينه بِالْحجرِ الصلد لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ شعر، كَمَا انه لَيْسَ فِي الصَّفَا الصلد نَبَات وَلَا شجر.
وَقيل: الأجْلَهُ: الأجْلَح فِي لُغَة بني سعد.
والأجْلَهُ: الضخم الْجَبْهَة الْمُتَأَخر منابت الشّعْر.
وجَلَهَ الْعِمَامَة يَجْلَهُها جَلْها: رَفعهَا مَعَ طيها عِنْد جَبينه ومقدم رَأسه.
وجَلَه الشَّيْء جَلْها: كشفه.
وجَلَه الْبَيْت جَلْها: كشفه.
وجَلَه الْحَصَا عَن الْموضع يَجْلَهُه جَلْها: نحاه.
والجَلِيهَةُ: الْموضع تَجْلَه حصاه.
والجَلِيهَةُ: تمر ينحى نَوَاه، ويمرس بِاللَّبنِ، ثمَّ يسقاه النِّسَاء ليسمن.
والجَلْهَةُ: مَا استقبلك من حُرُوف الْوَادي، قَالَ الشماخ:
كَأَنَّهَا وقَد بَدَا عُوَارِضُ ... بجَلْهَةِ الْوَادي قَطًا نَوَاهِضُ
وَجَمعهَا جِلاهٌ.
والجَلْهَتانِ: ناحيتا الْوَادي إِذا كَانَت فيهمَا صلابة.
والجُلْهُمَةُ كالجَلْهَةِ، زيدت الْمِيم فِيهِ وَغير الْبناء مَعَ الزِّيَادَة، هَذَا قَول بعض اللغويين، وَلَيْسَ بذلك المقتاس. وَالصَّحِيح انه رباعي، وَسَيَأْتِي ذكره.
وَفُلَان بن جُلْهُمَة، هَذِه عَن اللحياني، قَالَ: نُرَى انه من جَلْهَتيِ الْوَادي.
الْهَاء وَالْجِيم وَالنُّون
الهُجْنَة من الْكَلَام: مَا يعيبك.
والهَجِينُ: الْعَرَبِيّ ابْن الامة، لِأَنَّهُ معيب، وَقيل: هُوَ ابْن الْأمة الراعية مَا لم تحصن، وَالْجمع هُجُنٌ وهُجَناءُ وهُجْنانٌ ومَهاجينُ ومَهاجِنَةٌ، قَالَ حسان:
مَهاجِنَةٌ إِذا نُسِبُوا عَبِيدٌ ... عَضَارِيطٌ مَغالِثَةُ الزِّنادِ
أَي مؤتشبو الزِّنَاد، وَقيل: رخوو الزِّنَاد، وَإِنَّمَا قلت فِي مَهاجِنَ ومَهاجِنَةٍ: انهما جمع هَجِينٍ مُسَامَحَة، وَحَقِيقَته انه من بَاب محَاسِن وملامح، وَالْأُنْثَى هَجِينَةٌ من نسْوَة هُجُنٍ. وهَجائِنَ وهِجانٍ، وَقد هَجُنا هُجْنَةً وهَجانَةً وهُجونَةً.
وَفرس هَجينٌ بيِّن الهُجْنَةِ، إِذا لم يكن عتيقا، وبرذونة هَجِينٌ، بِغَيْر هَاء.
وَقَالُوا: إِن للْعلم نكدا وَآفَة وهُجْنَةً، يعنون بالهجنة هَاهُنَا الإضاعة.
وَقَول الأعلم:
ولعَمْرُ مَحْبِلك الهَجينِ عَلى ... رحْبِ المَباءةِ مُنْتِنِ الجِرْمِ
عَنى بالهجين هُنَا اللَّئِيم.