فهرس الكتاب
(ج4/ 126)
والجابِهُ: الَّذِي يلقاك بِوَجْهِهِ أَو بجَبْهَتِهِ من الطير والوحش، وَهُوَ يتشاءم بِهِ.
واستعار بعض الأغفال الجَبْهَة للقمر فَقَالَ - أنْشدهُ الْأَصْمَعِي:
مِنْ لَدُ مَا ظُهْرٍ إِلَى سُحَيْرِ ... حَتَّى بَدتْ لي جَبْهَةُ القُمَيْرِ
وجَبْهَة الْقَوْم: سيدهم، على الْمثل.
وجاءتنا جَبْهَةٌ من النَّاس، أَي جمَاعَة.
وجَبَه الرجل يَجْبَهُه جَبْها: رده عَن حَاجته وستقبله بِمَا يكره.
وَقَوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"فَإِن الله قد أراحكم من الْجَبْهَة والشجة والبجة"قيل فِي تَفْسِيره: المذلة، وَأرَاهُ من هَذَا، لِأَن من اسْتقْبل بِمَا يكره أَدْرَكته مذلة، حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين، وَالِاسْم الجَبِيَهةُ.
ووردنا مَاء لَهُ جَبِيهَةٌ، إِمَّا كَانَ ملحا فَلم ينضح مَا لَهُم الشّرْب، وَإِمَّا كَانَ آجنا، وَإِمَّا كَانَ بعيد القعر غليظا سقيه شَدِيدا أمره.
وجَبَهَ المَاء جَبْها: ورده وَلَيْسَ عَلَيْهِ قامة وَلَا أَدَاة.
والجَبْهَة: الْخَيل، لَا يفرد لَهَا وَاحِد، وَفِي الحَدِيث:"لَيْسَ فِي الْجَبْهَة صَدَقَة".
والجَبْهَةُ: اسْم منزلَة من منَازِل الْقَمَر.
والجَبْهَة: صنم كَانَ يعبد من دون الله تَعَالَى.
وَرجل جُبَّهٌ، كجبَّإ: جبان.
وجَبْهاءُ وجُبَيْهاءُ: اسْم رجل يُقَال: جَبْهاءُ الاشجعي، وجُبَيْهاءُ الْأَشْجَعِيّ، وَهَكَذَا قَالَ ابْن دُرَيْد: جَبْهاءُ الْأَشْجَعِيّ على لفظ التَّكْبِير.
الْهَاء وَالْجِيم وَالْمِيم
هَجَمَ على الْقَوْم يَهْجُم هُجُوما: انْتهى إِلَيْهِم بَغْتَة.
وهَجَم عَلَيْهِم الْخَيل، وهَجَم بهَا، واستعاره عليٌّ عَلَيْهِ السَّلَام للْعلم، فَقَالَ:"هَجَم بهم العِلْمُ على حقائق الْأُمُور فباشروا روح الْيَقِين".
وهَجم عَلَيْهِم: دخل، وَقيل: دخل بِغَيْر إِذن.
وهَجَم غَيره عَلَيْهِم، وَهُوَ هَجومٌ: أدخلهُ، أنْشد سِيبَوَيْهٍ:
هَجُومٌ عَلَيْهَا نَفْسَه غيرَ أنَّه ... مَتى يُرْمَ فِي عَينَيه بالشَّبْحِ يَنْهَضِ
يَعْنِي الظليم.
وهَجمَ الْبَيْت يَهْجِمهُ هَجْما: هَدمه.