فهرس الكتاب

الصفحة 1285 من 4263

(ج4/ 131)

أَي إِذا غبت عني لَا أكلم عشيرتي، وَلَا آنس بهم حَتَّى كَأَنِّي غَرِيب.

وشَهِدَ الْأَمر والمصر شَهادَةً، فَهُوَ شاهدٌ، من قوم شُهَّدٍ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ.

وَصَلَاة الشاهدِ: صَلَاة الْمغرب، وَقيل: صَلَاة الْفجْر، لِأَن الْمُسَافِر يُصَلِّيهمَا كالشاهد لَا يقصر مِنْهُمَا، قَالَ:

فَصَبَّحَتْ قَبلَ أذانِ الأوَّلِ

تَيْماءَ والصُّبْحُ كَسَيفِ الصَّيْقَلِ

قَبْلَ صَلاةِ الشَّاهِدِ المُستَعْجِلِ

وَقَوله عز وَجل: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) مَعْنَاهُ: من شهد مِنْكُم الْمصر فِي الشَّهْر، لَا يكون إِلَّا ذَلِك، لِأَن الشَّهْر يشهده كل حَيّ فِيهِ.

وشاهَدَ الْأَمر والمصر، كَشَهِدَهَ.

ومرأة مُشْهِدٌ: حَاضِرَة البعل.

والشَّهادةُ والمَشْهَد: الْمجمع من النَّاس.

ومَشاهِدُ مَكَّة: المواطن الَّتِي يَجْتَمعُونَ بهَا.

وَقَوله تَعَالَى: (وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ) الشاهِدُ: النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والمشهود: يَوْم الْقِيَامَة.

والشاهِدُ: من الشَّهَادَة عِنْد السُّلْطَان، لم يفسره كرَاع بِأَكْثَرَ من هَذَا والشَّهيد: الْمَقْتُول فِي سَبِيل الله، وَالْجمع شُهَداء، وَفِي الحَدِيث:"أَرْوَاح الشُّهداءِ فِي حواصل طير خضر تعلق من ورق الْجنَّة"وَالِاسْم الشَّهادَةُ.

واسْتُشْهِدَ: قتل شَهيدًا.

وتَشَهَّدَ: طلب الشَّهادةَ.

والشَّهيد: الْحَيّ، عَن النَّضر.

والشَّهْدُ والشُّهْدُ: الْعَسَل مَا لم يعصر من شمعه، واحدته شَهْدَة وشُهْدَة، وَيكسر على الشِّهاد، قَالَ أُميَّة:

إِلَى رُدُحٍ من الشِّيزَي مِلاءٍ ... لُبابَ البُرّ يُلْبَكُ بالشّهادِ

يَعْنِي الفالوذق، وَقيل: الشَّهْد والشُّهْدُ والشَّهْدَة والشُّهْدة: الْعَسَل مَا كَانَ.

وأشْهَدَ الرجل: بلغ عَن ثَعْلَب.

وأشْهَدَ: أشْعَرَ واخضر مِئْزَره.

وأشْهَدَ: أمذى.

والشُّهودُ: مَا يخرج على رَأس الْوَلَد، وَاحِدهَا شَاهد، قَالَ حميد بن ثَوْر الْهِلَالِي:

فجاءتْ بمِثلِ السَّابِرِيِّ تَعَجَّبُوا ... لهُ والثَّرَى مَا جَفَّ عنهُ شُهُودُها

وَنسبه أَبُو عبيد إِلَى الْهُذلِيّ، وَهُوَ تَصْحِيف، وَقيل: الشُّهودُ الأغراس الَّتِي تكون على رَأس الحوار.

وشُهودُ النَّاقة: آثَار منتجها من سلا أَو دم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت