فهرس الكتاب
(ج4/ 131)
أَي إِذا غبت عني لَا أكلم عشيرتي، وَلَا آنس بهم حَتَّى كَأَنِّي غَرِيب.
وشَهِدَ الْأَمر والمصر شَهادَةً، فَهُوَ شاهدٌ، من قوم شُهَّدٍ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ.
وَصَلَاة الشاهدِ: صَلَاة الْمغرب، وَقيل: صَلَاة الْفجْر، لِأَن الْمُسَافِر يُصَلِّيهمَا كالشاهد لَا يقصر مِنْهُمَا، قَالَ:
فَصَبَّحَتْ قَبلَ أذانِ الأوَّلِ
تَيْماءَ والصُّبْحُ كَسَيفِ الصَّيْقَلِ
قَبْلَ صَلاةِ الشَّاهِدِ المُستَعْجِلِ
وَقَوله عز وَجل: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) مَعْنَاهُ: من شهد مِنْكُم الْمصر فِي الشَّهْر، لَا يكون إِلَّا ذَلِك، لِأَن الشَّهْر يشهده كل حَيّ فِيهِ.
وشاهَدَ الْأَمر والمصر، كَشَهِدَهَ.
ومرأة مُشْهِدٌ: حَاضِرَة البعل.
والشَّهادةُ والمَشْهَد: الْمجمع من النَّاس.
ومَشاهِدُ مَكَّة: المواطن الَّتِي يَجْتَمعُونَ بهَا.
وَقَوله تَعَالَى: (وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ) الشاهِدُ: النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والمشهود: يَوْم الْقِيَامَة.
والشاهِدُ: من الشَّهَادَة عِنْد السُّلْطَان، لم يفسره كرَاع بِأَكْثَرَ من هَذَا والشَّهيد: الْمَقْتُول فِي سَبِيل الله، وَالْجمع شُهَداء، وَفِي الحَدِيث:"أَرْوَاح الشُّهداءِ فِي حواصل طير خضر تعلق من ورق الْجنَّة"وَالِاسْم الشَّهادَةُ.
واسْتُشْهِدَ: قتل شَهيدًا.
وتَشَهَّدَ: طلب الشَّهادةَ.
والشَّهيد: الْحَيّ، عَن النَّضر.
والشَّهْدُ والشُّهْدُ: الْعَسَل مَا لم يعصر من شمعه، واحدته شَهْدَة وشُهْدَة، وَيكسر على الشِّهاد، قَالَ أُميَّة:
إِلَى رُدُحٍ من الشِّيزَي مِلاءٍ ... لُبابَ البُرّ يُلْبَكُ بالشّهادِ
يَعْنِي الفالوذق، وَقيل: الشَّهْد والشُّهْدُ والشَّهْدَة والشُّهْدة: الْعَسَل مَا كَانَ.
وأشْهَدَ الرجل: بلغ عَن ثَعْلَب.
وأشْهَدَ: أشْعَرَ واخضر مِئْزَره.
وأشْهَدَ: أمذى.
والشُّهودُ: مَا يخرج على رَأس الْوَلَد، وَاحِدهَا شَاهد، قَالَ حميد بن ثَوْر الْهِلَالِي:
فجاءتْ بمِثلِ السَّابِرِيِّ تَعَجَّبُوا ... لهُ والثَّرَى مَا جَفَّ عنهُ شُهُودُها
وَنسبه أَبُو عبيد إِلَى الْهُذلِيّ، وَهُوَ تَصْحِيف، وَقيل: الشُّهودُ الأغراس الَّتِي تكون على رَأس الحوار.
وشُهودُ النَّاقة: آثَار منتجها من سلا أَو دم.