فهرس الكتاب
(ج4/ 141)
طاوِي الحَشا قَشَّرَتْ عنهُ مُحَرَّجَةٌ ... مُسْتَوْفَضٌ مِن نَباتِ القَفْرِ مَشْهومُ
والشَّهْمُ: حجر يجعلونه فِي أَعلَى الْبَيْت يبنونه من حِجَارَة ويجعلون لحْمَة السَّبع فِي مُؤخر الْبَيْت، فَإِذا دخل السَّبع فَتَنَاول اللحمة سقط الْحجر على الْبَاب فسده، وَالْمَعْرُوف: السهْم.
والشَّيهَمُ: مَا عظم شوكه من ذُكُور القنافذ، قَالَ الْأَعْشَى:
لَئِنْ جَدَّ أسبابُ العَداوَةِ بَينَنا ... لَتَرْحَلَنْ مِني عَلى ظَهرِ شَيْهَمِ
وشَهْمَةُ: اسْم امْرَأَة، قَالَ الْحُسَيْن بن مطير:
زارَتْك شَهْمَةُ والظَّلْماءُ داجِيَةٌ ... والعَينُ هاجِعَةٌ والرُّوحُ مَعْروجُ
معروج، أَرَادَ معروج بِهِ.
مقلوبه: (م هـ ش)
المُمْتَهِشَة من النِّسَاء: الَّتِي تحلق وَجههَا بِالْمُوسَى، وَفِي الحَدِيث:"أَنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعن الممتهشة"حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
الْهَاء وَالضَّاد وَالسِّين
ضَهَسَه يَضْهَسُه ضَهْسًا: عضه بِمقدم فِيهِ، وَفِي كَلَام بَعضهم إِذا دعوا على الرجل:"لَا يَأْكُل إِلَّا ضاهِسًا، وَلَا يشرب إِلَّا قارسا، وَلَا يحلب إِلَّا جَالِسا". يُرِيدُونَ: لَا يَأْكُل مَا يتَكَلَّف مضغه، إِنَّمَا يَأْكُل النزر الْقَلِيل من نَبَات الأَرْض ويأكله بِمقدم فِيهِ. والقارس: الْبَارِد: أَي لَا يشرب إِلَّا المَاء القراح دون ثفل وَلَا يحلب إِلَّا جَالِسا. يدعى عَلَيْهِ بحلب الْغنم وَعدم الْإِبِل.
الْهَاء وَالضَّاد وَالزَّاي
ضَهَزَه يَضْهَزُه ضَهْزًا: وَطئه وطأ شَدِيدا.
الْهَاء وَالضَّاد وَالدَّال
ضَهَدَه يَضْهَدُه ضَهْدًا واضْطَهدَه: ظلمه وقهره.
وأضْهَدَ بِهِ: جَار عَلَيْهِ.
وَرجل ضَهيدٌ: صلب شَدِيد.
وضَهْيَدٌ: مَوضِع، لَيْسَ فِي الْكَلَام فعيل غَيره، وَذكر الْخَلِيل انه مَصْنُوع.
الْهَاء وَالضَّاد وَالتَّاء
ضَهَتَه يَضْهَتُه ضَهْتا: وَطئه وطأ شَدِيدا.