فهرس الكتاب
(ج4/ 144)
نَوَاهِضُ، وَقَول لبيد يصف النبل:
رَقَمِيَّاتٌ عَلَيْها ناهِضٌ ... تُكْلِحُ الأرْوَقَ مِنهم والأيَلْ
إِنَّمَا أَرَادَ ريش ناهِضٍ، لِأَن السِّهَام لَا تراش بالناهِضِ كُله، وَهَذَا لَا يجوز، إِنَّمَا تراش بريش النَّاهِضِ، وَمثله كثير.
وناهِضَةُ الرجل: قومه الَّذين ينْهض بهم فِيمَا يحزبه من الْأُمُور، وَقيل: ناهضة الرجل: بَنو أَبِيه، وَالَّذين يغضبون بغضبه فينهضون لنصره.
وتَناهَض الْقَوْم فِي الْحَرْب: نَهَضُوا.
والنَّاهِضُ: رَأس الْمنْكب، وَقيل: هُوَ اللَّحْم الْمُجْتَمع فِي ظَاهر الْعَضُد من أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلهَا، وَكَذَلِكَ هُوَ من الْقوس، وَقد يكون من الْبَعِير، وهما ناهضان، وَالْجمع نَوَاهِض.
وأنهُضُ الْبَعِير: مَا بَين الْكَتف والمنكب قَالَ:
وقَرَّبُوا كلَّ جُمِاليِّ عَضِهْ
أبْقَى السِّنافُ أثرا بأنْهُضِهْ
والنَّهْضَة، بِسُكُون الْهَاء: العتبة من الأَرْض تبهر فِيهِ الدَّابَّة، أَو الْإِنْسَان يصعد فِيهَا من غمض، وَالْجمع نِهاضٌ، قَالَ حَاتِم بن مدرك يهجو أَبَا العيوف:
أقُولُ لِصَاحِبَيَّ وقَدْ هَبَطْنا ... وحَلَّقْنا المَعارِضَ والنِّهاضَا
يُقَال: طَرِيق ذُو مَعارضَ، أَي مراع تغنيهم أَن يتكفلوا الْعلف لمواشيهم.
والنهْضُ: الضيم والقسر قَالَ:
أما تَرَى الحَجَّاجَ يَأبى النهْضَا
وإناء نَهْضَانُ، وَهُوَ دون الثُّلُثَانِ، هَذِه عَن أبي حنيفَة.
وناهِضٌ، ومُناهِضٌ، ونَهَّاضٌ: أَسمَاء.
الْهَاء وَالضَّاد وَالْفَاء
فَهَض الشَّيْء يَفْهَضُه فَهْضًا: كَسره وشدخه.
الْهَاء وَالضَّاد وَالْبَاء
الهَضْبَة: كل جبل خلق من صَخْرَة وَاحِدَة، وَقيل: كل صَخْرَة راسية صلبة: هَضْبَةٌ، وَقيل: الهَضْبَة والهَضْبُ: الْجَبَل ينبسط على الأَرْض، وَقيل: هُوَ الْجَبَل الطَّوِيل الْمُمْتَنع الْمُنْفَرد، وَلَا يكون إِلَّا فِي حمر الْجبَال، وَالْجمع هِضَابٌ.
والأُهْضُوبَّة كالهَضْبِ، وَإِيَّاهَا كسر عبيد فِي قَوْله: