فهرس الكتاب

الصفحة 1309 من 4263

(ج4/ 155)

وَقيل هِيَ الأَرْض الَّتِي لم تُوطأ، وَقيل: هِيَ أَرض يجددها الله يَوْم الْقِيَامَة.

والأسهَرانِ: عرقان يصعدان من الْأُنْثَيَيْنِ حَتَّى يجتمعا عِنْد بَاطِن الفيشلة، وهما عرقا المنى، وَقيل: هما العرقان اللَّذَان يندران من الذّكر عِنْد الإنعاظ، وَقيل: هما عرقان فِي الْمَتْن يجْرِي فيهمَا المَاء ثمَّ يَقع فِي الذّكر، قَالَ الشماخ:

تُوائِلُ مِن مِصَكٍّ أنصَبَتهُ ... حَوالِبُ أَسْهَرَيهِ بالذَّنِينِ

وَأنكر الْأَصْمَعِي الأسهَرَينِ قَالَ: وَإِنَّمَا الرِّوَايَة أسهَرَتهُ، أَي لم تَدعه ينَام. وَذكر أَن أَبَا عُبَيْدَة غلط، قَالَ أَبُو حَاتِم، وَهُوَ فِي كتاب عبد الْغفار الْخُزَاعِيّ، وَإِنَّمَا اخذ كِتَابه فَزَاد فِيهِ، اعني كتاب صفة الْخَيل، وَلم يكن لأبي عُبَيْدَة علم بِصفة الْخَيل، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: لَو أحضرته فرسا وَقيل: ضع يدك على شَيْء مِنْهُ مَا درى أَيْن يَضَعهَا.

والأَسْهَرانِ: عرقان فِي الْأنف، وَقيل: عرقان فِي الْعين.

والساهِرَة والسَّاهور، كالغلاف للقمر يدْخل فِيهِ إِذا كسف. قَالَ أُميَّة:

قَمرٌ وساهورٌ يُسَلُّ ويُغمَدُ

وَقَالَ آخر يصف امْرَأَة:

كأنَّها عِرقُ سامٍ عِنْد ضارِبهِ ... أَو فِلْقَةٌ مِن جَوِف ساهورِ

يَعْنِي شقة الْقَمَر.

والساهور والسَّهَرُ: نفس الْقَمَر.

والسَّاهُورُ: دارة الْقَمَر كِلَاهُمَا سرياني.

مقلوبه: (ر هـ س)

رَهسَه يَرْهَسُه رَهْسًا: وَطئه وطأ شَدِيدا.

الْهَاء وَالسِّين وَاللَّام

الهَلْسُ والهُلاس: شبه السلال من الهزال.

وهلَسَه الدَّاء يَهْلِسُه هَلْسا: خامره، قَالَ الْكُمَيْت:

يُعالِجنَ أدواءَ السُّلالِ الهَوالِسا

والمَهْلُوس من الرِّجَال: الَّذِي يَأْكُل وَلَا يرى اثر ذَلِك فِي جِسْمه.

وَركب مَهْلُوسٌ: قَلِيل اللَّحْم لازق على الْعظم يَابِس، وَقد هُلِسَ هَلْسا.

وَرجل مُهْتَلَس الْعقل: ذاهبه.

وأهلَس فِي الضحك: أخفاه، قَالَ:

تَضحك مني ضَحِكا إهْلاسا

أَرَادَ: ذَا إهلاسٍ، وَإِن شِئْت جعلته بَدَلا من ضحك.

وهالَسَ الرجل: ساره، قَالَ حميد بن ثَوْر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت