فهرس الكتاب

الصفحة 1313 من 4263

(ج4/ 159)

وتَسَفَّهتِ الرّيح الغصون: حركتها واستخفتها، قَالَ ذُو الرمة:

مَشَيْنَ كَمَا اهتزَّتْ رِماحٌ تَسَفَّهَتْ ... أعالَيها مَرُّ الرّياحِ النَّواسِمِ

وسَفِهَ المَاء سَفْهًا: أَكثر شربه فَلم يرو، وَالله أسفهه إِيَّاه، وَحكى اللحياني: سَفِهتُ المَاء وسافَهتُه: شربته بِغَيْر رفق.

وسَفَهْتُ وسَفِهتُ، كِلَاهُمَا: شُغلت أَو شَغلت.

وسَفِهتُ نَصِيبي: نَسِيته، عَن ثَعْلَب.

الْهَاء وَالسِّين وَالْبَاء

السَّهْبُ والمُسْهِبُ والمُسْهَبُ: الشَّديد الجري البطيء الْعرق من الْخَيل.

والمُسْهِبُ والمُسْهَبُ: الْكثير الْكَلَام، قَالَ الْجَعْدِي:

غَيرَ عَيِيٍّ وَلَا مُسْهِبِ

ويروى مُسْهَبِ وَقد اخْتلف فِي هَذِه الْكَلِمَة فَقَالَ أَبُو زيد: المُسْهِب: الْكثير الْكَلَام، وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: أسهب الرجل فَهُوَ مُسهَبٌ.

والمُسْهَبُ والمُسْهِبُ: الَّذِي لَا تَنْتَهِي نَفسه عَن شَيْء طَمَعا وشرها.

وَرجل مُسْهَبٌ: ذَاهِب الْعقل، وَقيل: هُوَ الذَّاهِب الْعقل من لدغ حَيَّة أَو عقرب، وَقيل: هُوَ الَّذِي يهذي من خرف.

والتَّسْهِيب: ذهَاب الْعقل، وَالْفِعْل مِنْهُ ممات، قَالَ ابْن هرمة:

أمْ لَا تَذَكَّرُ سَلمَى وهيَ نازِحةٌ ... إِلَّا اعتراكَ جَوَى سُقمٍ وتَسهيبُ

وَرجل مُسْهَب الْجِسْم: إِذا ذهب جِسْمه من حب، عَن يَعْقُوب، وَحكى اللحياني، رجل مُسْهِبُ الْعقل بِالْكَسْرِ، ومسهم، على الْبَدَل، قَالَ: وَكَذَلِكَ الْجِسْم إِذا ذهب من شدَّة الْحبّ.

والمُسْهَبُ: الْمُتَغَيّر اللَّوْن من حب أَو فزع أَو مرض.

وَمَوْضِع مُسهِبٌ: لَا يمسك المَاء، عَن ابْن الْأَعرَابِي.

والسُّهْبُ من الأَرْض: المستوى فِي سهولة، وَالْجمع سُهوبٌ، وَقيل: سهُوبُ الفلاة: نَوَاحِيهَا الَّتِي لَا مَسْلَك فِيهَا.

وبئر سَهْبَةٌ: بعيدَة القعر.

والمُسهَبةُ من الْآبَار: الَّتِي تغلبك سهلتها حَتَّى لَا تقدر على المَاء وتسهل.

وأسْهَب الْقَوْم: حفروا فَهَجَمُوا على الرمل أَو الرّيح، قَالَ:

حَوْضُ طَوِىُّ نِيلَ من إسهابِها

يَعتَلِجُ الآذِى مِن حَبابِها

وحفر الْقَوْم حَتَّى أسهَبوا، أَي لم يُصِيبُوا خيرا، هَذِه عَن اللحياني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت