فهرس الكتاب
(ج4/ 159)
وتَسَفَّهتِ الرّيح الغصون: حركتها واستخفتها، قَالَ ذُو الرمة:
مَشَيْنَ كَمَا اهتزَّتْ رِماحٌ تَسَفَّهَتْ ... أعالَيها مَرُّ الرّياحِ النَّواسِمِ
وسَفِهَ المَاء سَفْهًا: أَكثر شربه فَلم يرو، وَالله أسفهه إِيَّاه، وَحكى اللحياني: سَفِهتُ المَاء وسافَهتُه: شربته بِغَيْر رفق.
وسَفَهْتُ وسَفِهتُ، كِلَاهُمَا: شُغلت أَو شَغلت.
وسَفِهتُ نَصِيبي: نَسِيته، عَن ثَعْلَب.
الْهَاء وَالسِّين وَالْبَاء
السَّهْبُ والمُسْهِبُ والمُسْهَبُ: الشَّديد الجري البطيء الْعرق من الْخَيل.
والمُسْهِبُ والمُسْهَبُ: الْكثير الْكَلَام، قَالَ الْجَعْدِي:
غَيرَ عَيِيٍّ وَلَا مُسْهِبِ
ويروى مُسْهَبِ وَقد اخْتلف فِي هَذِه الْكَلِمَة فَقَالَ أَبُو زيد: المُسْهِب: الْكثير الْكَلَام، وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: أسهب الرجل فَهُوَ مُسهَبٌ.
والمُسْهَبُ والمُسْهِبُ: الَّذِي لَا تَنْتَهِي نَفسه عَن شَيْء طَمَعا وشرها.
وَرجل مُسْهَبٌ: ذَاهِب الْعقل، وَقيل: هُوَ الذَّاهِب الْعقل من لدغ حَيَّة أَو عقرب، وَقيل: هُوَ الَّذِي يهذي من خرف.
والتَّسْهِيب: ذهَاب الْعقل، وَالْفِعْل مِنْهُ ممات، قَالَ ابْن هرمة:
أمْ لَا تَذَكَّرُ سَلمَى وهيَ نازِحةٌ ... إِلَّا اعتراكَ جَوَى سُقمٍ وتَسهيبُ
وَرجل مُسْهَب الْجِسْم: إِذا ذهب جِسْمه من حب، عَن يَعْقُوب، وَحكى اللحياني، رجل مُسْهِبُ الْعقل بِالْكَسْرِ، ومسهم، على الْبَدَل، قَالَ: وَكَذَلِكَ الْجِسْم إِذا ذهب من شدَّة الْحبّ.
والمُسْهَبُ: الْمُتَغَيّر اللَّوْن من حب أَو فزع أَو مرض.
وَمَوْضِع مُسهِبٌ: لَا يمسك المَاء، عَن ابْن الْأَعرَابِي.
والسُّهْبُ من الأَرْض: المستوى فِي سهولة، وَالْجمع سُهوبٌ، وَقيل: سهُوبُ الفلاة: نَوَاحِيهَا الَّتِي لَا مَسْلَك فِيهَا.
وبئر سَهْبَةٌ: بعيدَة القعر.
والمُسهَبةُ من الْآبَار: الَّتِي تغلبك سهلتها حَتَّى لَا تقدر على المَاء وتسهل.
وأسْهَب الْقَوْم: حفروا فَهَجَمُوا على الرمل أَو الرّيح، قَالَ:
حَوْضُ طَوِىُّ نِيلَ من إسهابِها
يَعتَلِجُ الآذِى مِن حَبابِها
وحفر الْقَوْم حَتَّى أسهَبوا، أَي لم يُصِيبُوا خيرا، هَذِه عَن اللحياني.