فهرس الكتاب
(ج4/ 161)
وَالسِّين والثاء وَالْفَاء، ويجمعها فِي اللَّفْظ قَوْلك:"ستشحثك خصفة"قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَأما المهموس فحرف ضعف الِاعْتِمَاد من مَوْضِعه حَتَّى جرى مَعَه النَّفس: قَالَ بعض النَّحْوِيين: وَأَنت تعْتَبر ذَلِك بِأَنَّهُ قد يمكنك تَكْرِير الْحَرْف مَعَ جري النَّفس نَحْو، سسسس كككك، هههه، وَلَو تكلفت ذَلِك فِي المجهور لما أمكنك. قَالَ ابْن جني: فَأَما حُرُوف
الهمس فَإِن الصَّوْت الَّذِي يخرج مَعهَا نفس، وَلَيْسَ من صَوت الصَّدْر إِنَّمَا يخرج منسلا، وَلَيْسَ كنفخ الزَّاي والظاء والذال وَالضَّاد، وَالرَّاء شَبيهَة بالضاد.
وَأسد هَمُوسٌ وهَمَّاسٌ: شَدِيد الغمز بضرسه قَالَ الْهُذلِيّ:
يَحمي الصَّريمةَ أُحدانُ الرّجالِ لهُ ... صَيْدٌ ومُجترِئ بالليلِ هَمَّاس
مقلوبه: (س هـ م)
السَّهْمُ: الْحَظ، وَالْجمع سُهُمانٌ وسُهْمَة، الْأَخِيرَة كأخوة.
والسَّهْم: الْقدح الَّذِي يقارع بِهِ، وَالْجمع سِهامٌ.
واستْهَمَ الرّجلَانِ: تقارعا.
وساهمَ الْقَوْم فَسَهَمُهمْ سَهما: قارعهم فقرعهم.
والسَّهْم: وَاحِد النبل. وَهُوَ مركب النصل وَالْجمع أسهُمٌ وسِهامٌ.
وَبرد مُسَهَّمٌ: مخطط بصور على شكل السّهام، وَقَالَ اللحياني: إِنَّمَا ذَلِك لوشي فِيهِ، قَالَ ذُو الرمة يصف دَارا:
كَأَنَّهَا بعدَ أحوالٍ مَضَيْنَ لَهَا ... بالأشيَمَيْنِ يَمانٍ فِيهِ تَسهِيمُ
والسَّهْم: مِقْدَار سِتّ أَذْرع فِي معاملات النَّاس ومساحاتهم.
والسَّهْم: حجر يَجْعَل على بَاب الْبَيْت الَّذِي يبْنى للأسد ليصاد فِيهِ. فَإِذا دخله وَقع الْحجر على الْبَاب فسده.
والسُّهْمَة: الْقَرَابَة قَالَ عبيد:
قدْ يوصَلُ النازح النَّائِي وقدْ ... يُقطَعُ ذُو السُّهْمَةِ القَريبُ
والسُّهام والسَّهامُ: الضمر وَتغَير اللَّوْن وذبول الشفتين.
سَهَمَ يَسْهمُ سُهاما وسُهوما، وَقَول عنترة:
والخَيلُ ساهِمَةُ الوجوهِ كأنّما ... يُسقَى فوارِسُها نَقيعَ الحَنْظَلِ
فسره ثَعْلَب فَقَالَ: إِنَّمَا أَرَادَ أَن أَصْحَاب الْخَيل تَغَيَّرت ألوانهم مِمَّا بهم من الشدَّة، أَلا ترَاهُ قَالَ:
يُسقَى فَوارِسُها نَقيعَ الحَنْظَلِ
فَلَو كَانَ السُّهامُ للخيل أَنْفسهَا لقَالَ: كَأَنَّمَا تسقى نَقِيع الحنظل.
وَفرس ساهِمُ الْوَجْه، مَحْمُول على كريهة