فهرس الكتاب
(ج4/ 169)
مقلوبه: (ن هـ ز)
التَّنَزُّه: التباعد، وَالِاسْم النُّزْهةُ، وَمَكَان نَزهٌ ونَزِيهٌ، وَقد نَزِه نَزاهةً ونَزاهِيَةً، وَأَرْض نَزْهة ونَزِهة: بعيدَة عذبة نائية من الأنداء والمياه والغمق.
وتَنزَّه: خرج إِلَى الأَرْض النزهة، والعامة يغلطون فيجعلون التَّنَزُّه: الْخُرُوج إِلَى الْبَسَاتِين وَالْخضر والرياض، وَإِنَّمَا التَّنَزُّه حَيْثُ لَا يكون مَاء وَلَا ندى وَلَا جمع نَاس، وَذَلِكَ شقّ الْبَادِيَة.
وَرجل نَزْهُ الْخلق ونَزِهُهُ، ونازِهُ النَّفس: عفيف متكرم يحل وَحده وَلَا يخالط الْبيُوت بِنَفسِهِ وَلَا مَاله، وَالْجمع نُزَهاءُ ونَزِهونَ ونِزاهٌ، وَالِاسْم النَّزْهُ والنَّزَاهةُ.
ونَزَّه نَفسه عَن الْقَبِيح: نحاها.
ونَزَّهَ الرجل: باعده عَن الْقَبِيح.
وَسَقَى إبِله ثمَّ نَزَّهَها: باعدها عَن المَاء.
وَهُوَ بِنُزْهَةٍ عَن المَاء، أَي بعد.
وَفُلَان نَزِيه، أَي بعيد.
وتَنزَّهوا بحرمكم عَن الْقَوْم: تباعدوا.
وَمَكَان نَزِيهٌ: خلاء لَيْسَ فِيهِ أحد.
ونُزْهُ الفَلا: مَا تبَاعد مِنْهَا قَالَ أُسَامَة ابْن حبيب الْهُذلِيّ:
كأسْحَمَ فَرْدٍ على حافَةٍ ... يُشرِّدُ عنْ كتِفَيْهِ الْذُّبابا
أقَبَّ رَباعٍ بِنُزْهِ الفَلا ... ةِ لَا يَرِدُ الماءَ إِلَّا ائْتِيابا
ويوى"إِلَّا انتيابا".
والتَّنزِيه: تَسْبِيح الله عز وَجل، وإبعاده عَمَّا يَقُول الْمُشْركُونَ.
الْهَاء وَالزَّاي وَالْفَاء
هَزَفَتْهُ الرّيح تَهزِفُهُ هَزْفا: استخفته.
والهِزَفُّ: الجافي من الظلمان، وَقَالَ يَعْقُوب: هُوَ الجافي الغليظ.
مقلوبه: (ز هـ ف)
الإزهاف: الْكَذِب.
وأَزهَفَ بِالرجلِ: اخبر الْقَوْم من أمره بِأَمْر لَا يَدْرُونَ أَحَق هُوَ أم بَاطِل.
وأزهَف إِلَيْهِ حَدِيثا: أسْند إِلَيْهِ قولا لَيْسَ بِحسن.
وأزهَف فِي الْخَبَر: زَاد.
وأزهَف بِي فلَان: وثقت بِهِ فخانني.
والإزهاف: التزيين، قَالَ الحطيئة:
أشاقَتْكَ لَيلَى فِي اللِّمامِ وَمَا جرَتْ ... بِما أزهفَتْ يومَ التقَينا وبَرَّتِ