فهرس الكتاب
(ج4/ 179)
لَو كانَ حَيًّا لَغادهُمْ بِمُترَعَةٍ ... مِنَ الرَّواوِيقِ مِنْ شِيزَي بني الهَطِفِ
والهَطَفَى: اسْم.
مقلوبه: (ط هـ ف)
الطَّهَف: نبت يشبه الدخن إِلَّا انه أرق مِنْهُ وألطف.
والطَّهَفُ: طَعَام يخبز من الذّرة. وَقيل: هُوَ شجر لَهُ حمل يجنى ويختبز فِي الْمحل، واحدته طَهَفَةٌ.
والطَّهْفُ، بِسُكُون الْهَاء: عشبة حجازية ذَات غصنة وورق كَأَنَّهُ ورق الْقصب، ومنبتها الصَّحرَاء ومتون الأَرْض، وثمرتها حب فِي أكمام حَمْرَاء تختبز وتؤكل نَحْو القت.
وَفِي الأَرْض طَهْفَةٌ من كلأ للشَّيْء الرَّقِيق مِنْهُ.
والطَّهْفَة: أعالي الصليان، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِذا حسن أعالي النبت، وَلم يكن بأث الأسافل فَتلك الطَّهفَة.
وأطهَفَ الصليان: نبت نباتا حسنا.
والطَّهَفُ، بِفَتْح الْهَاء: الْحِرْز.
والطَّهْفُ وطَهَفٌ وطَهِفٌ: اسمان.
مقلوبه: (ف ط هـ)
فَطِهَ الظّهْر فَطَها، كفرز.
الْهَاء والطاء وَالْبَاء
الهُبوط: نقيض الصعُود، هَبَطَ يَهْبِطُ هُبوطا، وهَبَطْتُه، وأهبَطتُه، قَالَ:
مَا رَاعني إِلَّا جَناحٌ هابِطا
على البُيوتِ قَوْطَه العُلابِطا
أَي مُهبِطا قوطه، وَقد يجوز أَن يكون أَرَادَ هابطا على قوطه، فَحذف وعدي.
وَأما قَوْله تَعَالَى: (وَإنَّ مِنْهَا لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشيِة الله) فأجود الْقَوْلَيْنِ فِيهِ أَن يكون مَعْنَاهُ: وَإِن مِنْهَا لما يهْبط من نظر إِلَيْهِ من خَشَبَة الله، وَذَلِكَ أَن الْإِنْسَان إِذا فكر فِي عظم هَذِه الْمَخْلُوقَات تضاءل وخشع، وهبطت نَفسه لعظم مَا شَاهد، فنسب الْفِعْل إِلَى تِلْكَ الْحِجَارَة، لما كَانَ الْخُشُوع والسقوط مسببا عَنْهَا وحادثا لأجل النّظر إِلَيْهَا، كَقَوْل الله سُبْحَانَهُ: (ومَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولكنَّ اللهَ رَمَى) هَذَا قَول ابْن جني، وَكَذَلِكَ أهبطته الركب، قَالَ عدي بن زيد:
أهبَطتُه الرَّكْبَ يُعدِيني وأُلجْمِهُ ... للنائِباتِ بِسَيرٍ مُخذَمِ الأكَمِ