فهرس الكتاب
(ج4/ 185)
يَقُول: وَلم يخلق تبع بعد.
وهَدَلَ الشَّيْء يَهدِلُه هَدْلا: أرْسلهُ إِلَى أَسْفَل.
والهَدَلُ: استرخاء المشفر الْأَسْفَل، هَدِلَ يَهَدُل هَدَلا، وَهُوَ هادِلٌ وأهْدَلُ، وشفة هَدْلاءُ: منقلبة عَن الذقن.
وهَدِلَ الْبَعِير هَدَلا: أَخَذته القرحة فَهدِلَ مشفره.
وهَدِلَ فَهُوَ هَدِلٌ: طَال مشفره، وَذَلِكَ مِمَّا يمدح بِهِ قَالَ الشَّاعِر:
بكُلِّ شَعْشاعٍ صُهابِيٍّ هَدِلْ
وَقيل: الهَدَلُ فِي الشّفة: عظمها واسترخاؤها، وَذَلِكَ للبعير، وَإِنَّمَا يُقَال: رجل أهدَلُ، وَامْرَأَة هَدلاءُ مستعارا من الْبَعِير.
والتَّهَدُّلُ: استرخاء جلدَة الخصية وَنَحْو ذَلِك، قَالَ الشَّاعِر:
كأنَّ خُصْيَيْهِ منَ التَّهَدُّلِ
ويروى: من التَّدَلْدُلِ.
والهَدالُ: مَا تهدَّلَ من الأغصان، قَالَ الْأَعْشَى:
ظَبيَةٌ مِنْ ظِباءِ وَجْرَةَ أدْما ... ءُ تَسُفُّ الكَباثَ تَحتَ الهَدالِ
والهَدَالَةُ: شَجَرَة تنْبت فِي السمر لَيست مِنْهُ، وتنبت فِي اللوز وَالرُّمَّان، وَفِي كل شَجَرَة، وثمرتها بَيْضَاء، وَقيل: الهدالة: كل غُصْن نبت مُسْتَقِيمًا فِي طَلْحَة أَو أراكة، وَهُوَ مِمَّا يشفى بِهِ المطبوب، وَالْجمع هَدالٌ.
والهَدالُ: شجر بالحجاز لَهُ ورق عراض أَمْثَال الدَّرَاهِم الضخام، لَا ينْبت إِلَّا مَعَ شجر السّلع والسمر، يسحقه أهل الْيمن ويطبخونه.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: لبن هِدْلٌ، لُغَة فِي إدل: لَا يُطَاق حمضا، وَأرَاهُ على الْبَدَل.
مقلوبه: (د هـ ل)
مضى دَهْلٌ من اللَّيْل، أَي صدر، قَالَ الشَّاعِر:
مَضَى مِنَ الليلِ دَهْلٌ وهْيَ واحِدةٌ ... كَأَنَّهَا طائِرٌ بالدَّوِّ مَذْعورُ
هَذِه رِوَايَة يَعْقُوب، وَرَوَاهُ اللحياني: ذهل، بِالذَّالِ، وَهِي نادرة.
وَلَا دَهْلَ، أَي لَا تخف، تبطية معربة قَالَ الشَّاعِر:
فَقُلتُ لهُ لَا دَهلَ مِ القَمْلِ بَعدَما ... مَلانَيْفَقَ التُّبَّانِ منهُ بِعاذِرِ
مقلوبه: (ل هـ د)
أَلَهَدَ الرجل: ظلم وجار.
وأَلهَدَ بِهِ: أزرى، قَالَ الشَّاعِر:
تَعَلَّمْ، هَداكَ اللهُ، أنَّ ابنَ نَوفَلٍ ... بِنا مُلهِدٌ لَو يَملِكُ الضَّلْعَ ضالِعُ