فهرس الكتاب
(ج4/ 189)
ودَهَنَ الْمَطَر الأَرْض: بلها بِلَا يَسِيرا.
والدَّهِينُ من الْإِبِل: القليلة اللَّبن الَّتِي يمرى ضرْعهَا فَلَا يدر قَطْرَة، قَالَ:
لِسانُكِ مِبرَدٌ لَا عَيبَ فيهِ ... ودَرُّكِ دَرُّ جاذِبَةٍ دَهِينِ
وَقد دَهُنَتْ ودَهَنَتْ دَهانَةً.
وفحل دَهينٌ: لَا يكَاد يلقح، كَأَن ذَلِك لقلَّة مَائه.
والمُدْهُن: مستنقع المَاء، وَقيل: هُوَ كل مَوضِع حفره سيل أَو مَاء واكف فِي حجر.
والمُداهَنةُ والإدْهانُ: المصانعة واللين، وَقيل: المداهنة: إِظْهَار خلاف مَا تضمر، والإدهانُ: الْغِشّ.
ودهَنَه بالعصا يَدهُنُه دَهْنا: ضربه.
والدِّهانُ: الْجلد الْأَحْمَر، وَقيل: الأملس، قَالَ مِسْكين الدَّارمِيّ:
ومُخاصِمٍ قاوَمتُ فِي كَبَدٍ ... مِثل الدِّهانِ فكانَ لِي العُذرُ
يَعْنِي انه قاوم هَذَا المخاصم فِي مَكَان يزلق عَنهُ من قَامَ بِهِ، فَثَبت هُوَ وزلق خَصمه، والعذر، هَاهُنَا: النجح.
وَقيل: الدِّهانُ: الطَّرِيق الأملس.
وَمَا أدهَنْتَ إِلَّا على نَفسك، أَي مَا أبقيت.
والدَّهْناءُ: الفلاة، والدَّهْناءُ: مَوضِع كُله رمل، وَقيل: الدَّهْناءُ: مَوضِع من بِلَاد تَمِيم
مسيرَة ثَلَاثَة أَيَّام لَا مَاء فِيهِ، يمد وَيقصر قَالَ:
لَستَ على أُمِّكَ بالدَّهنا تَدِلُّ
أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي، يضْرب للمتسخط على من لَا يُبَالِي تسخطه، وَأنْشد غَيره:
ثمَّ مالَتْ لِجانبِ الدَّهناءِ
والدَّهناءُ، مَمْدُود: عشبة حَمْرَاء لَهَا ورق عراض يدبغ بِهِ.
والدِّهْنُ: شجر سوء كالدفلى قَالَ أَبُو وجزة:
وحدَّث الدِّهنُ والدِّفلَى خَبِيرَكمُ ... وسالَ تَحتكُمُ سَيلٌ فَمَا نَشَفا
وَبَنُو دُهنٍ وَبَنُو داهِنٍ: حَيَّان.
مقلوبه: (ن هـ د)
نَهَدَ الثدي يَنهُدُ ويَنهَدُ نُهُودا: كَعْب.
ونَهَدَت الْمَرْأَة تَنْهُدُ وتَنهَدُ، وَهِي نَاهدٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِي مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثديها.
وَفرس نَهْدٌ: جسيم مشرف، وَقيل: كثير اللَّحْم حسن الْجِسْم مَعَ ارْتِفَاع، وَكَذَلِكَ منْكب نَهدٌ، وَقيل: كل مُرْتَفع نَهدٌ.
وأنهَدَ الْحَوْض والإناء: ملأَهُ أَو قَارب ملأَهُ، وَهُوَ حَوْض نَهدانُ، وإناء نَهدان، وقصعة نَهدَى ونَهدانَةٌ، وَحكى ابْن الْأَعرَابِي: نَاقَة تَنهَدُ الْإِنَاء، أَي تملؤه.