فهرس الكتاب
(ج4/ 215)
أَرَادَ: أرْهَن أَنا بني كَمَا فعلت أَنْت، وَزعم ابْن جني أَن هَذَا الشّعْر جاهلي.
وأرْهَنَه لُغَة، قَالَ همام بن مرّة:
فَلَمَّا خَشِيتُ أظافيرَهُمْ ... نَجَوْتُ وأرْهَنتُهُمْ مالِكا
وأنكرها بَعضهم، وروى هَذَا الْبَيْت"وأرْهَنُهُمْ مَالِكًا"كَمَا تَقول: قُمْت وأصك عينه.
وأرْهَنْتُهُ الثَّوْب: دَفعته إِلَيْهِ لَيرْهَنَهُ، قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: رَهَنْتُه لساني، لَا غير، وَأما الثَّوْب: فَرَهَنْتُه وأرْهَنْتُه، معروفتان.
وكل شَيْء يحتبس بِهِ شَيْء فَهُوَ رَهينُهُ ومُرْتهَنُهُ.
وارْتَهنَ مِنْهُ رَهْنا: أَخذه.
والرِّهان والمُراهَنَةُ: المخاطرة، وَقد راهنه، وهم يتراهنون.
وأرْهَنوا بَينهم خطرا: بذلوا مِنْهُ مَا يرضى بِهِ الْقَوْم بَالغا مَا بلغ، فَيكون لَهُم سبقا.
والمُراهَنَةُ والرِّهان: الْمُسَابقَة على الْخَيل.
وَأَنا لَك رهن بِالريِّ وَغَيره، أَي كَفِيل، قَالَ الشَّاعِر:
إِنِّي ودَلْوَيَّ لَها وصاحبِي
وحَوْضَها الأفْيَحَ ذَا النَّصائِبِ
رَهْنٌ لَها بالرِّيِّ غَيِرِ الكاذبِ
وَقد رَهَنَ فِي البيع وَالْقَرْض، بِغَيْر ألف.
وأرْهَنَ بالسلعة وفيهَا: غالى وبذل فِيهَا مَاله حَتَّى أدْركهَا، قَالَ الشَّاعِر:
يَطْوِي ابنُ سَلْمَى بِها فِي راكِبٍ بُعُدا ... عيدِيَّةً أُرْهِنَتْ فِيهَا الدَّنانِيرُ
والعيدية، إبل منسوبة إِلَى الْعِيد، والعيد: قَبيلَة من مهرَة، وإبل مهرَة مَوْصُوفَة بالنجابة.
وأرْهَنَهُ للْمَوْت: أسلمه، عَن ابْن الْأَعرَابِي.
وأرْهَنَ الْمَيِّت قبرا: ضمَّنه إِيَّاه.
وَإنَّهُ لرَهِينُ قَبْرٍ وبِلىً، وَالْأُنْثَى رَهينَةٌ.
ورَهَنَ لَك الشَّيْء: أَقَامَ ودام.
وَطَعَام راهِنٌ: مُقيم، قَالَ الشَّاعِر:
الخُبزُ واللَّحمُ لُهُمْ راهِنٌ ... ونَهْرَةٌ راوُوقُها ساكِبُ
وأرْهَنَهُ لهُم ورَهَنَه: أدامه، وَالْأولَى أَعلَى.
وأرْهَنَ لَهُ الشَّرَّ: أدامه وأثبته حَتَّى كف عَنهُ.
وأرْهَنَ لَهُم مَاله: أدامه لَهُم.
وَهَذَا راهِنٌ لَك، أَي معدٌّ.
والرَّاهِن: المهزول المعيي من النَّاس وَالْإِبِل وَجَمِيع الدَّوَابّ، رَهَنَ يَرْهَنُ رُهُونا.
والراهِنَةُ من الْفرس: السُّرَّةُ وَمَا حولهَا.
والرَّاهونُ: اسْم جبل بِالْهِنْدِ، وَهُوَ الَّذِي هَبَط عَلَيْهِ آدم عَلَيْهِ السَّلَام.
ورُهْنانُ: مَوضِع.
ورُهَيْنٌ والرَّهِينٌ: اسمان، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب: