فهرس الكتاب

الصفحة 1386 من 4263

(ج4/ 232)

النَّار: حرهَا، وَقد ألهَبها فالتهبَتْ، ولهَّبها فتلهَّبَتْ، قَالَ:

تَسمَعُ مِنْهَا فِي السَّليقِ الأشهَبِ

مَعْمَعَمَةً مِثلَ الضِّرامِ المُلْهَبِ

واللَّهَبانُ: شدَّة الْحر فِي الرمضاء وَنَحْوهَا.

وَيَوْم لَهْبانٌ: شَدِيد الْحر قَالَ:

ظَلَّتْ بيَوْمٍ لَهبانٍ ضَبْحِ

يَلْفَحُها المِرْزَمُ أيَّ لَفْحِ

تَعُوذُ منهُ بِنَواحيِ الطَّلْحِ

واللُّهابُ، واللَّهَبانُ، واللَّهْبَةُ: الْعَطش، قَالَ الراجز:

فَصَبَّحَتْ بينَ المَلا وثَبُرَهْ

جُبًّا تَرَى جِمامَه مُخْضَرَّهْ

وبَرَدَتْ منهُ لِهابَ الحَرَّه

وَقد لَهِبَ لَهَبا فَهُوَ لَهْبَانُ، وَامْرَأَة لَهْبَى وَالْجمع لِهابٌ.

والْتَهَبَ عَلَيْهِ: غضب وَتحرق، قَالَ بشر ابْن أبي خازم:

وإنَّ أباكَ قَدْ لاقاهُ خِرْقٌ ... مِنَ الفِتْيانِ يَلْتَهِبُ التِهابا

وَهُوَ يَتَلَهَّبُ جوعا ويَلتَهِبُ، كَقَوْلِك: يتحرق ويتضرم.

واللَّهَبُ: الْغُبَار الساطع.

والأُلْهوب: أَن يجْتَهد الْفرس فِي عدوه حَتَّى يثير الْغُبَار، وَقيل: هُوَ ابْتِدَاء عدوه، ويوصف بِهِ فَيُقَال: شدٌّ أُلهوبٌ، وَقد ألهَبَ الْفرس، وَقَالَ اللحياني: يكون ذَلِك للْفرس وَغَيره مِمَّا يعدو.

واللُّهابَةُ: كسَاء يوضع فِيهِ حجر فيرجح بِهِ أحد جَوَانِب الهودج أَو الْحمل، عَن السيرافي، عَن ثَعْلَب.

واللِّهْب: مهواة مَا بَين كل جبلين، وَقيل: هُوَ الصدع فِي الْجَبَل، عَن اللحياني، وَقيل: هُوَ الشّعب الصَّغِير فِي الْجَبَل، وَقيل: هُوَ وَجه من الْجَبَل كالحائط لَا يُستطاع ارتقاؤه، وَكَذَلِكَ لِهْبُ أفق السَّمَاء، وَالْجمع ألهابٌ، ولُهوبٌ، ولِهابٌ.

ولِهْبٌ: قَبيلَة، زَعَمُوا إِنَّهَا أعيف الْعَرَب.

واللَّهَبَةُ: قَبيلَة أَيْضا.

واللِّهاب، واللَّهْباء: موضعان.

واللَّهِيبُ: مَوضِع، قَالَ الأفوه:

وجَّرَّدَ جمعُها بيضًا خِفافا ... على جَنْبَيْ تُضارِعَ فاللَّهيبِ

ولَهْبانُ: اسْم.

وَأَبُو لَهبٍ: كنية بعض أعمام النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِي التَّنْزِيل: (تَبَّتْ يَدا أبيِ لَهَبٍ) فكناه عز وَجل بِهَذَا، وَهُوَ ذمّ لَهُ، وَذَلِكَ أَن اسْمه كَانَ عبد الْعُزَّى، فَلم يُسمه عز وَجل باسمه، لِأَن اسْمه محَال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت