فهرس الكتاب

الصفحة 1394 من 4263

(ج4/ 240)

الْهَاء وَالنُّون وَالْمِيم

[هـ ن م]

الهَنَمُ: ضرب من التَّمْر. وَقيل: التَّمْر كُله، قَالَ:

مالَكَ لَا تُطْعمُنا مِنَ الهَنَمْ

وقدْ أتاكَ التمرُ فِي الشَّهْرِ الأصَمْ

ويروى:"وَقد أتتك العير".

والهِنَّمَة: الخرز الَّتِي يُؤْخَذ بهَا النِّسَاء أَزوَاجهنَّ. حكى اللحياني عَن العامرية إنَّهُنَّ يقلن: أخَّذْتُه بالهِنَّمَهْ، باللَّيلِ زَوْجٌ وبالنهارِ أمَه.

وهانَمَه بِحَدِيث: ناجاه.

والهَيْنَمُ والهَيْنَمَةُ، والهَيْنامُ، والهَيْنومُ، والهَيْنُمانُ، كُله: الْكَلَام الْخَفي، وَقيل: الصَّوْت الْخَفي، وَقد هَيْنَمَ.

والمُهَيْنِمُ: النمام.

وَبَنُو هُنامٍ: حَيّ من الْجِنّ، وَقد جَاءَ فِي الشّعْر الفصيح.

مقلوبه: (هـ م ن)

المُهَيْمِنُ، والمُهَيْمَنُ: اسْم من أَسمَاء الله عز وَجل فِي الْكتب الْقَدِيمَة، وَفِي التَّنْزِيل: (ومُهَيْمِنًا عَلَيْهِ) قَالَ بَعضهم: مَعْنَاهُ: وَشَاهدا عَلَيْهِ، وَقيل: رقيبا عَلَيْهِ، وَقيل: مؤتمنا عَلَيْهِ. وَقَالَ بَعضهم: مُهَيْمِنٌ فِي معنى مُؤَيْمِنٍ، وَالْهَاء بدل من الْهمزَة، كَمَا قَالُوا: هرقت وأرقت، وكما قَالُوا: إياك وهياك.

مقلوبه: (ن هـ م)

النَّهَمُ والنَّهامَةُ: إفراط الشَّهْوَة فِي الطَّعَام، وَأَن لَا تمتلئ عين الْآكِل وَلَا يشْبع، وَرجل نَهِمٌ، ونَهِيمٌ، ومَنْهُوم، وَقيل: المَنْهُومُ: الرغيب الَّذِي يمتلئ بَطْنه وَلَا تَنْتَهِي نَفسه

وَقد نُهِمَ، وأنكرها بَعضهم.

والنَّهْمَةُ: الْحَاجة، وَقيل: بُلُوغ الهمة والشهوة فِي الشَّيْء.

وَرجل منهومٌ بِكَذَا: مولع بِهِ.

ونَهَم يَنْهِم نَهِيمًا، وَهُوَ صَوت كَأَنَّهُ زحير، وَقيل: هُوَ صَوت فَوق الزئير.

والنَّهْمُ والنَّهِيمُ: صَوت وتوعد وزجر، وَقد نَهَمَ يَنْهِمُ.

ونَهْمَة الرجل والأسد: نأمتها، وَقَالَ بَعضهم: نَهْمَةُ الْأسد بدل من نأمته.

والنَّهَّام: الْأسد، لصوته.

والنَّاهِمُ: الصَّارِخ.

ونَهَمَ الْإِبِل يَنَهِمُها ويَنَهُمهًا نَهْمًا ونَهِيمًا ونَهْمَةً، الْأَخِيرَة عَن سِيبَوَيْهٍ: زجرها بِصَوْت لتمضي.

وإبل مَناهِيمُ: تُطيع على النَّهْمِ، قَالَ:

أَلا انْهَماها إِنَّهَا مَناهِيمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت