فهرس الكتاب
(ج4/ 271)
والتَّهادِي: مشي النِّسَاء وَالْإِبِل الثقال، وَهُوَ مشي فِي تمايل وَسُكُون.
وجئتك بعد هَدْيٍ من اللَّيْل، وهَدِيٍّ لُغَة فِي هَدْءٍ، الْأَخِيرَة عَن ثَعْلَب.
مقلوبه: (هـ ي د)
هادَه الشَّيْء هَيْدًا وهادًا: أفزعه وكربه.
وَمَا يَهِيدُه ذَلِك: أَي مَا يكترث لَهُ.
وهادَهَ هَيْدًا، وهَيَّده: حركه وَأَصْلحهُ.
وَمَا هَيَّدَ عَن شتمي، أَي مَا تَأَخّر وَلَا كذب، وَقد تقدم ذَلِك فِي النُّون، لِأَنَّهُمَا لُغَتَانِ: هَنَّدَ وهَيَّدَ.
وَمَا هادَه كَذَا، أَي مَا حركه، قَالَ بَعضهم: لَا ينْطق بالمستقبل مِنْهُ إِلَّا مَعَ حرف الْجحْد.
وَمَاله هَيْدٌ وَلَا هادٌ، أَي حَرَكَة، قَالَ ابْن هرمة:
ثمَّ استَقامَتْ لهُ الأعناقُ طائِعَةً ... فمَا يُقالُ لهُ هَيْدٌ وَلَا هادُ
قَالَ اللحياني: لقِيه فَقَالَ لَهُ: هَيْدَ مَالك، ولقيته فَمَا قَالَ لي هَيْدَ مَالك، قَالَ: وَقد قَالَ الْكسَائي: يُقَال: يَا هَيْدَ مَا أَصْحَابك؟ وَيَا هَيْدَ مَا لأصحابك؟ قَالَ: وَقَالَ الْأَصْمَعِي: حكى لي عِيسَى بن عمر: هَيْدَ مَالك؟ أَي مَا أَمرك، وَيُقَال: لَو شتمتني مَا قلت هَيْدَ مَالك.
وَرجل هَيَّدانٌ: ثقيل، كَهِدَانٍ.
والهَيْدُ: الْكثير، عَن ثَعْلَب، وَأنْشد:
أذاكَ أمْ أُعطيتَ هَيْدًا أهْدَبا
وهادَ الرجل هَيْدًا وهادًا: زَجره.
وهَيْدٌ، وهِيدٌ، وهيدٍ وهادِ: من زجر الْإِبِل واستحثائها.
وَالْعرب تَقول: هِيدْ، بِسُكُون الدَّال، مَالك، إِذا سَأَلُوهُ عَن شَأْنه.
وَأَيَّام هَيْدٍ: أَيَّام موتان كَانَت فِي الْعَرَب فِي الدَّهْر الْقَدِيم، يُقَال: مَاتَ فِيهَا اثْنَا عشر ألف قَتِيل.
وهَيُّودٌ: جبل، أَو مَوضِع.
مقلوبه: (د هـ ي)
الدَّهْىُ، والدَّهاءُ: الإرب.
وَرجل داهٍ وداهِيَةٌ، الْهَاء للْمُبَالَغَة: عَاقل.
والدَّاهِيَةُ: الْأَمر الْمُنكر، وَقَوله: هِيَ الدَّاهِيَة الدَّهْياءُ، بالغوا بهَا.
وكل مَا أَصَابَك من مُنكر من وَجه المأمن فقد دهاكَ دَهْيًا.