فهرس الكتاب
(ج4/ 288)
فصلا، يُرِيد: وَجِّهِ الْأَمر وَجْهَهُ.
وَهُوَ وُجاهَك، ووِجاهَكَ، وتُجاهَك، وتِجاهَكَ، أَي حذاءك من تِلْقَاء وَجْهِكَ، وَاسْتعْمل سِيبَوَيْهٍ التُّجاهَ اسْما وظرفا.
وَحكى اللحياني: دَاري وِجاهَ دَارك، ووَجاهَ دَارك، ووُجاهَ دَارك، أَي قبالة دَارك وتبدل التَّاء من كل ذَلِك.
والْوُجَاهُ، والتُّجَاهُ: الْوَجْهُ الَّذِي تقصده.
ولقيه وِجَاهًا ومُواجَهَةً: قَابل وجْهَه بوَجْهِه.
وتَواجَه المنزلان وَالرجلَانِ: تقابلا.
وَرجل ذُو وَجْهَيْنِ: إِذا لقى بِخِلَاف مَا فِي قلبه.
والوَجْهُ: الجاه.
وَرجل مُوَجَّهٌ، ووَجِيهٌ: ذُو جاهٍ، وَقد وَجُهَ وَجاهَة.
وأوْجَهَه: جعل لَهُ وَجْهًا عِنْد النَّاس.
ووَجَّهَه السُّلْطَان وأوْجَهَه: شرفه، وَكله من الوَجْه، قَالَ:
وأرَى الغَوانِيَ بعدَ مَا أوْجَهْنَنِي ... أدْبَرْنَ، ثُمَّتَ قُلْنَ: شَيْخٌ أعوَرُ
وَرجل وَجْهٌ: ذُو جاه.
وَكسَاء مُوَجَّهٌ: ذُو وَجْهَينِ.
وأحدب مُوَجَّهٌ: لَهُ حدبتان من خَلفه وأمامه، على التَّشْبِيه بذلك، وَفِي حَدِيث أهل الْبَيْت:"لَا يحبنا الأحدب المُوَجَّه"حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
ووَجَّهَتِ المطرة الأَرْض: صيرتها وَجْهًا وَاحِدًا، كَمَا تَقول: تركت الأَرْض قروا وَاحِدًا.
ووَجَّهَها الْمَطَر: قشر وَجْهَها وأثَّر فِيهِ، كحرصها، عَن ابْن الْأَعرَابِي.
وَفُلَان مَا يَتَوَجَّهُ، يَعْنِي انه إِذا أَتَى الْغَائِط جلس مستدبر الرّيح، فَتَأْتِيه الرّيح برِيح خرئة.
والتَّوَجُّه: الإقبال والانهزام.
وتَوَجَّهَ الرجل: ولى وَكبر، قَالَ أَوْس ابْن حجر:
كَعَهْدِكِ لَا ظِلُّ الشَّباب يُكنُّنِي ... وَلَا يَفَنٌ مِمنْ تَوَجَّهَ دالِفُ
وهم وِجاهُ ألف، أَي زهاء ألف، عَن ابْن الْأَعرَابِي.
ووَجَّهَ النَّخْلَة: غرسها فأمالها قبل الشمَال فأقامتها الشمَال.
والوَجِيهُ من الْخَيل: الَّذِي تخرج يَدَاهُ مَعًا عِنْد النِّتَاج، وَاسم ذَلِك الْفِعْل التَّوْجِيه.
والوَجِيهُ: فرس من خيل العب نجيب، سمي بذلك.
والتوْجِيهُ فِي القوائم: كالصدف إِلَّا أَنه دونه. وَقيل: التَّوْجِيه من الْفرس: تداني العجايتين، وتداني الحافرين، والتواء فِي الرسغين.
والتوْجيه فِي قوافي الشّعْر: الْحَرْف الَّذِي قبل حرف الروى فِي القافية الْمقيدَة، وَقيل: هُوَ أَن تضمنه وتفتحه، فَإِن كَسرته فَذَلِك السناد، هَذَا قَول أهل اللُّغَة، وتحريره أَن تَقول: إِن التَّوْجِيه: