فهرس الكتاب
(ج4/ 290)
والهَوْشَةُ: الْفِتْنَة والهَيْجُ والاختلاط.
والهَوْشَة: الْفساد.
وهاشَ الْقَوْم وهَوِشُوا هَوْشًا وتَهَوَّشُوا: وَقَعُوا فِي الْفساد.
وهَوُشاتُ اللَّيْل: حوادثه ومكروهه.
وهَوَشاتُ السُّوق، حَكَاهُ ثَعْلَب بِفَتْح الْوَاو، وَلم يفسره، وَأرَاهُ: اختلاطها وَمَا يوكس فِيهِ الْإِنْسَان عِنْدهَا ويغبن.
وتَهَوَّشُوا عَلَيْهِ: اجْتَمعُوا.
وهَوَّش بَينهم: أفسد.
والمَهاوِشُ: مكاسب السوء، وَمِنْه:"من اكْتسب مَالا من مَهاوِشَ أذهبه الله فِي نهابر"قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: ويروى:"من نَهاوِشَ"وَقد تقدم.
وَجَاء بالهَوْشِ والبَوْشِ، أَي بِالْجمعِ الْكثير من النَّاس.
والهَوْشُ: المجتمعون فِي الْحَرْب.
والهَوَشُ: خلاء الْبَطن.
وَأَبُو المُهَوَّش: من كناهم.
مقلوبه: (ش هـ و)
شَهِىَ الشَّيْء، وشَهاه يَشْهاهُ شَهْوةً، واشْتهاهُ وتَشَهَّاهُ: أحبه وَرغب فِيهِ، وَقَوله عز وَجل: (وحِيلَ بَيْنَهُمْ وبَينَ مَا يَشْتَهُونَ) أَي يرغبون فِيهِ من الرُّجُوع إِلَى الدُّنْيَا.
وَرجل شَهِىٌّ، وشَهْوانُ، وشَهْوانِيٌّ، وَامْرَأَة شَهْوَى.
وَمَا أشْهاها وأشْهانيِ لَهَا، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هُوَ على مَعْنيين، لِأَنَّك إِذا قلت: مَا أشْهاها اليَّ، فَإِنَّمَا تخبر إِنَّهَا مُتَشَاّةٌ، وَكَأَنَّهُ على شُهِىَ وَإِن لم يتَكَلَّم بِهِ، فَقلت: مَا أشْهاها كَقَوْلِك: مَا أحظاها، وَإِذا قلت: مَا أشْهانِي، فَإِنَّمَا تخبر أَنَّك شاهٍ.
وأشْهاهُ: أعطَاهُ مَا يَشْتَهي.
ومُوسَى شَهَواتٍ: شَاعِر مَعْرُوف.
مقلوبه: (وه ش)
الوَهْشُ: الْكسر والدق.
مقلوبه: (ش وه)
رجل أشوَهُ: قَبِيح الْوَجْه، وَقد شَوَّهَه الله، قَالَ الحطيئة:
أرَى ثَمَّ وَجْهًا شَوَّهَ الله خَلْقَه ... فَقُبِّحَ مِنْ وَجْهٍ وقُبِّحَ حامِلُهْ
وَإنَّهُ لقبيح الشَّوَهِ والشُّوهةِ، عَن اللحياني.
والشوْهاءُ: العابسة، وَقيل المشؤومة، وَالِاسْم مِنْهُمَا الشَّوَهُ، وكل شَيْء من الْخلق لَا يُوَافق بعضه بَعْضًا أشوَهُ ومُشَوَّهٌ.
والمُشَوَّهُ أَيْضا: الْقَبِيح الْعقل، وَقد شاهَ يَشُوهُ شَوْهًا وشُوهَةً، وشَوِهَ شَوَهًا فيهمَا.
والشَّوَهُ: سرعَة الْإِصَابَة بِالْعينِ، وَقيل: شدَّة الْإِصَابَة بهَا، وَرجل أشْوَهُ.
وشاهَ مَاله: أَصَابَهُ بِعَين، هَذِه عَن اللحياني.
وتَشَوَّهَ: رفع طرفه إِلَيْهِ ليصيبه بِالْعينِ.