فهرس الكتاب

الصفحة 1446 من 4263

(ج4/ 292)

الْهَاء وَالضَّاد وَالْوَاو

(ض هـ و)

الضَّهْواءُ من النِّسَاء: الَّتِي لم تنهد، وَقيل: الضَّهْواءُ: الَّتِي لَا تحيض وَلَا ثدي لَهَا.

الْهَاء وَالصَّاد وَالْوَاو

صَهْوَةُ كل شَيْء: أَعْلَاهُ، وَهِي من الْفرس: مَوضِع اللبد، وَقيل: مقْعد الْفَارِس، وَقيل: هِيَ مَا أسهل من سراة الْفرس من ناحيتيها كلتيهما.

والصَّهْوةُ: مؤخرة السنام، وَقيل: هِيَ الرادفة ترَاهَا فَوق الْعَجز، وَالْجمع صَهَواتٌ وصِهاءٌ.

والصَّهْوةُ: مَا يتَّخذ فَوق الروابي من البروج فِي أعاليها، والجمه صُهًى، نَادِر.

والصَّهْوَة: مطمئن من الأَرْض غامض تلجأ إِلَيْهِ ضَوالُّّ الْإِبِل.

والصَّهْوَة: كالغار فِي الْجَبَل يكون فِيهِ المَاء، وَقيل: يكون فِيهِ مَاء الْمَطَر، وَالْجمع صِهاءٌ.

وصَها الْجرْح يَصْهَى: ندى.

وأصْهَى الصَّبِيَّ: دهنه بالسمن وَوَضعه فِي الشَّمْس من مرض يُصِيبُه، وَإِنَّمَا حملناه على الْوَاو لأَنا لَا نجد"ص هـ ي".

مقلوبه: (وه ص)

وهَصَة وهْصًا، فَهُوَ مَوْهُوصٌ ووَهِيصٌ: دقه وكسره، وَقَالَ ثَعْلَب: فدغه، وَهُوَ كسر الرطب، وَقد اتهص هُوَ، عَنهُ أَيْضا.

ووَهَصه الدَّين: دق عُنُقه.

ووَهَصَه: ضرب بِهِ الأَرْض، وَفِي الحَدِيث:"أنَّ آدَمَ صَلواتُ الله عَلَيْهِ حَيْثُ أهبط من الْجنَّة وَهَصَه الله إِلَى الأَرْض"مَعْنَاهُ كَأَنَّمَا رمى رميا عنيفا، وَقَالَ ثَعْلَب: وَهَصَه: جذبه إِلَى الأَرْض.

والوَهْصُ: شدَّة وَطْء الْقدَم على الأَرْض.

ووَهَصَ الرجل الْكَبْش فَهُوَ مَوهوصٌ ووَهِيصٌ: شدّ خصييه، ثمَّ شدخهما بَين حجرين.

ويعير الرجل فَيُقَال: يَا ابْن واهِصَةِ الْخصي، إِذا كَانَت أمه راعية، وَبِذَلِك هجا جرير غَسَّان:

ونُبِّئتُ غَسَّان ابنَ واهِصةِ الخُصَي ... يُلَجْلِجُ مِنِّي مُضغَةً لَا يُحِيرُها

وَرجل مَوْهُوصٌ ومُوَهَّص: شَدِيد الْعِظَام.

الْهَاء وَالسِّين وَالْوَاو

هاسَ يَهُوس هَوسًا: طَاف بِاللَّيْلِ فِي جرْأَة.

وَأسد هَوَّاس، وَكَذَلِكَ النمر، قَالَ:

وَفِي يَدي مِثل مُاءِ الثَّغْبِ ذُو شُطَبٍ ... إنِّي بِحَيثُ يَهُوسُ اللَّيْثُ والنَّمِرُ

قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: أَرَادَ الثغب، فسكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت