فهرس الكتاب

الصفحة 1448 من 4263

(ج4/ 294)

غير الصَّخْرَة.

وَجمع ذَلِك كُله: سِهاءٌ.

والمُساهاةُ: حسن المخالقة، قَالَ العجاج:

حُلْوُ المُساهاةِ وَإِن عادَى أمَرّْ

وَعَلِيهِ من المَال مَا لَا يُسْهَى وَمَا لَا ينْهَى، أَي مَا لَا تبلغ غَايَته.

وَذَهَبت تَمِيم فَمَا تُسُهَى وَلَا تنْهى، أَي لَا تذكر.

والسُّها: كويكب صَغِير خَفِي الضَّوْء، قَالَ:

أُرِيها السُّها وتُرِيني القَمَرْ

وارطأة بن سُهَيَّةَ: من فرسانهم وشعرائهم، وَلَا نحمله على الْيَاء، لعدم س هـ ي.

والأسَاهِي: الألوان لَا وَاحِد لَهَا، قَالَ ذُو الرمة:

إِذا القومُ قَالُوا لَا عَرامَةَ عِندَها ... فَساوا لَقُوا مِنْهَا أساهِيَّ عُرَّما

مقلوبه: (وه س)

الوَهْسُ: الْكسر عَامَّة، وَقيل: هُوَ كسرك الشَّيْء وَبَينه وَبَين الأَرْض وقاية، لِئَلَّا تباشر بِهِ الأَرْض، وهَسَه وَهْسًا، وَهُوَ مَوْهُوسٌ ووَهِيسٌ.

ووَهَسَه وَهْسًا: وَطئه وطئا، شَدِيدا.

وَرجل وَهْسٌ: موطوء ذليل.

والوَهْسُ أَيْضا: السّير، ويوصف بِهِ فَيُقَال: سير وَهْسٌ، وَقد تَواهَس الْقَوْم.

ووَهَس وَهْسًا ووَهِيسًا: اشْتَدَّ أكله وبضعه.

والوَهِيسَة: أَن يطْبخ الْجَرَاد ثمَّ يجفف ويدقق فيقمح ويؤكل بدسم، وَقيل يلبك بِسمن.

الْهَاء وَالزَّاي وَالْوَاو

هَوَّز الرجل: مَاتَ.

وَمَا أَدْرِي أَي الهُوزِ هُوَ: أَي الْخلق، وَرَوَاهُ بَعضهم: أَي الْهون هُوَ، وَالزَّاي أعرف.

والأهْوازُ: سبع كور بَين الْبَصْرَة وَفَارِس، لكل وَاحِدَة مِنْهَا اسْم، وَجَمعهَا الأهْوازُ أَيْضا، وَلَيْسَ للأهوازِ وَاحِد من لَفظه.

وهَوَّز، وهَوَّاز: حُرُوف وضعت لحساب الْجمل الْهَاء خَمْسَة، وَالْوَاو سِتَّة، وَالزَّاي سَبْعَة.

مقلوبه: (ز هـ و)

الزَّهْوُ: الْكبر والتيه وَالْفَخْر، وَقد زُهِىَ على لفظ مَا لم يسم فَاعله، جزم بِهِ أَبُو زيد وَاحْمَدْ بن يحيى، وَحكى ابْن السِّكيِّت: زُهِيتُ وزَهَوتُ. قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: زَهاهُ الْكبر، وَلَا يُقَال: زَها الرجل، وَلَا أزهَيتُه، وَلَكِن زَهَوتُه فَأَما مَا أنْشدهُ هُوَ من قَول الشَّاعِر:

جَزَى الله البَرَاقِعَ مِن ثِيابٍ ... عَنِ الفِتْيانِ شَرًّا مَا بَقِينَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت