فهرس الكتاب
(ج4/ 302)
ورَهاءُ كل شَيْء: مستواه.
وَطَرِيق رَهاءٌ: وَاسع.
والرَّهاءُ: شَبيه بالدخان والغبرة قَالَ:
وتَحْرَجُ الأبْصارُ فِي رَهائِهِ
أَي تحار.
والأَرْهاءُ: الجوانب عَن أبي حنيفَة، قَالَ: وَقيل لِابْنِهِ الخس: أَي الْبِلَاد أمرأ؟ قَالَت: أرْهاءُ أجإ أنَّى شَاءَت.
وَإِنَّمَا قضينا أَن همزَة الرَّهاء والأرْهاء وَاو لَا يَاء لِأَن"ر هـ و"أَكثر من"ر هـ ي"وَلَولَا ذَلِك لكَانَتْ الْيَاء أمْلَكَ بهَا، لِأَنَّهَا لَام.
ورَهَتْ ترْهُو رَهْوًا: مشت مشيا خَفِيفا، قَالَ:
يَمشِينَ رَهْوًا فَلا الأعجازُ خاذِلَةٌ ... وَلَا الصُّدورُ على الأعجازِ تَتَّكِلُ
والرَّهْوُ: سير خَفِيف: حَكَاهُ أَبُو عبيد فِي سير الْإِبِل.
والرَّهْوُ: شدَّة السّير، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَقَوله:
إِذا مَا دَعا داعِي الصَّباحِ أجابَهُ ... بَنو الحَرْبِ مِنَّا والمَراهِي الضَّوابِعُ
فسره ابْن الْأَعرَابِي فَقَالَ: المَراهِي: الْخَيل السراع، وَاحِدهَا مُرْهٍ وَقَالَ ثَعْلَب: لَو كَانَ مِرْهىً كَانَ أَجود، فَهَذَا يدل على انه لم يعرف أرْهَى الْفرس، وَإِنَّمَا مِرْهىً عِنْده على رَها، أَو على النّسَب.
وَشَيْء رَهْوٌ: رَقِيق، وَقيل: متفرق، وَفِي التَّنْزِيل: (واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوا) يَعْنِي تفرق المَاء مِنْهُ، وَقَالَ الزّجاج: رَهْوًا هُنَا: يبسا، وَكَذَلِكَ جَاءَ فِي التَّفْسِير، كَمَا قَالَ: (فاضرِبْ لهُمْ طَرِيقًا فِي البَحْرِ يَبَسًا) قَالَ المثقب:
كالأَجْدَلِ الطَّالِبِ رَهْوَ القَطا ... مُستَنْشِطا فِي العُنُقِ الأصْيَدِ
الأجدل: الصَّقْر.
وثوب رَهْوٌ: رَقِيق، عَن ابْن الْأَعرَابِي وَأنْشد لأبي الْعَطاء:
ومَا ضَرَّ أثوابِي سَوادِي وتَحتَه ... قَميصٌ مِنَ القُوهِىِّ رَهْوٌ بَنائِقُهْ
ويروى"مَهْوٌ"و"رَخْفٌ"وكل ذَلِك سَوَاء.
وخِمار رَهْوٌ: رَقِيق، وَهُوَ الَّذِي يَلِي الرَّأْس، وَهُوَ أسرعه وسخا.
والرَّهْوُة: الِارْتفَاع والانحدار، ضد، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس النميري:
دَلَّيْتُ رِجْلَيَّ فِي رَهْوَةٍ
فَهَذَا انحدار.