فهرس الكتاب
(ج4/ 305)
وهَوَّلَتْ مِنْ رَيْطِها تَهاوِلاَ
والتَّهْويلُ: شَيْء كَانَ يفعل فِي الْجَاهِلِيَّة، وَكَانُوا إِذا أَرَادوا أَن يستحلفوا الرجل أوقدوا نَارا والقوا فِيهَا ملحا.
والمُهَوِّلُ: المحلف.
وَرجل هَوَلْوَلٌ: خَفِيف، حَكَاهُ ابْن الْأَعرَابِي، وَأنْشد:
هَوَلْوَلٌ إِذا وَنى القَومُ نَزَلْ
وَالْمَعْرُوف"حَوَلْوَلٌ".
والهالُ: فوه من أَفْوَاه الطّيب.
والهالَةُ: دارة الْقَمَر.
وهالَةُ الشَّمْس مَعْرُوفَة، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:
ومُنْتَخَبٍ كَأنَّ هالَةَ أُمِّهِ ... سَباهِي الفُؤادِ مَا يَعِيشُ بِمَعْقولِ
ويروى:"أُمُّهُ"يُرِيد انه فرس كريم، كَأَنَّمَا نتجته الشَّمْس، وَمُنْتَخب: حذر، كَأَنَّهُ من ذكاء قلبه وشهومته فزع، وسباهي الْفُؤَاد: مدَلَّهُهُ غافِله إِلَّا من المرح، وَقد تقدم ذَلِك فِي الْيَاء، وأبَنَّا تَعْلِيله فِي القبيلين.
وهالَةُ: اسْم امْرَأَة عبد الْمطلب.
وهالٌ: من زجر الْخَيل.
مقلوبه: (ل هـ و)
اللَّهْوُ: مَا لهَوْتَ بِهِ وشغلك من هوى وطرب وَنَحْوهمَا، وَقَوله عز وَجل: (وإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَو لَهْوًا) قيل: اللَّهْوُ: الطبل، وَقيل: اللَّهْوُ: كل مَا يُلْهَى بِهِ.
لَها لَهْوًا والْتَهى وألْهاه ذَلِك، قَالَ سَاعِدَة ابْن جؤية:
فَأَلْهاهُمُ باثْنَينِ مِنهمْ كِلاهُما ... بِهِ قارِتٌ مِنَ النَّجِيعِ دَميمُ
والمَلاهيِ: آلَات اللَّهْوِ، وَقد تَلاهَى بذلك.
والأُلْهُوَّةُ والأُلْهِيَّة والتَّلْهِيَة: مَا تَلاهَى بِهِ.
ولَهَتِ الْمَرْأَة إِلَى حَدِيث الرجل تَلْهُو لُهُواًّ، ولَهْوًا: أنست بِهِ وأعجبها، قَالَ:
كَبِرْتُ وألاَّ يُحْسِنُ اللَّهْوَ أمثالِي
واللَّهْوُ واللَّهْوَةُ: الْمَرْأَة المَلْهُوُّ بهَا، وَفِي التَّنْزِيل: (لَوْ أرَدْنا أنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا) أَي امْرَأَة، قَالَ تَعَالَى. وَقَالَ الشَّاعِر:
ولَهْوَةُ الَّلاهِي ولَوْ تَنَطَّسا
ولَهَى بِهِ: أحبه، وَهُوَ من ذَلِك الأول، لِأَن حبك لشَيْء ضرب من اللَّهْو بِهِ، وَقَوله تَعَالَى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشترِي لَهْوَ الحَديثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ الله) جَاءَ فِي التَّفْسِير أَن لَهْوَ الحَدِيث هُنَا: الْغناء، لِأَنَّهُ يُلْهِى عَن ذكر الله، وَقد روي عَن