(ج4/ 326)
قَالَ اللحياني: وَقَالَ بَعضهم: إِنِّي لأَهُوءُ بك عَن هَذَا الْأَمر، أَي أرفعك عَنهُ.
وهاوَأتُ الرجل: فاخرته، كهاويته.
مقلوبه: (أهـ و)
أَهَا: حِكَايَة صَوت الضحك، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَأنْشد:
أهَاأهَا عِندَ زادِ القَوْمِ ضِحْكَتُهُمْ ... وأنتُم كُشُفٌ عِندَ الوَغَى خُورُ
مقلوبه: (أوه)
الآهَةُ: الحصبة، حكى اللحياني عَن أبي خَالِد فِي قَول النَّاس: آهَةٌ وماهَةٌ، فالآهَةُ مَا تقدم ذكره، والماهَةُ: الجدري.
وَإِنَّمَا قضينا بِأَن ألف الآهَةِ وَاو لما قدمنَا من أَن الْعين واوا أَكثر مِنْهَا يَاء.
وآوَّهْ، وأوَّهْ، وآوُوهْ، وأوْه، وأوْهَ، وآهَ كلهَا: كلمة مَعْنَاهَا التحزن.
وأوْهِ من فلَان، وَلفُلَان، إِذا اشْتَدَّ عَلَيْك فَقده، قَالَ:
فَأوْهٍ لذِكْراها إِذا مَا ذَكَرْتُها ... ومِنْ بُعْدِ أرْضٍ دوَنها سَماءِ
وروى:"فَأوَّ لذكراها"وَسَيَأْتِي، وَقد تَأَوَّه آهًا وآهَةً، قَالَ المثقب الْعَبْدي:
إِذا مَا قُمتُ أرْحَلُها بِلَيلٍ ... تَأوَّهُ آهَةَ الرَّجُلِ الحَزِينِ
وَعِنْدِي انه وضع الِاسْم مَوضِع الْمصدر، أَي تَأوَّهُ تَأوُّهَ الرجل.
وَرجل أوَّاهٌ: كثير الْحزن، وَقيل: هُوَ الدُّعَاء إِلَى الْخَيْر، وَقيل: الْفَقِيه، وَقيل: الْمُؤمن بلغَة الْحَبَشَة، وَقيل: الرَّحِيم الرفيق، وَفِي التَّنْزِيل: (إنَّ إِبْرَاهِيم لَحَلِيمٌ أوَّاهٌ مُنيبٌ) وَقيل: الأوَّاهُ هُنَا: المُتَأوِّه شفقا، وَقيل: المتضرع يَقِينا، أَي إيقانًا بالإجابة ولزوما للطاعة، هَذَا قَول الزّجاج.
الْهَاء وَالْوَاو وَالْيَاء
الهَواءُ: الجو، وكل فارغ هَوَاء.
والهَواءُ: الجبان، لِأَنَّهُ لَا قلب لَهُ، فَكَأَنَّهُ فارغ، الْوَاحِد والجميع فِي ذَلِك سَوَاء.
وقَلْبٌ هَواءٌ: فارغ، وَكَذَلِكَ الْجَمِيع، وَفِي التَّنْزِيل: (وأفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ) .
والمَهْواةُ، والهُوَّةُ، والأهْوِيَّةٌ، والهاوِيَةُ: كالهَواء.
وهَوَتِ الطعنة، فتحت فاها، قَالَ أَبُو النَّجْم: