(ج4/ 340)
وكرهها بَعضهم، وَهَذَا الْحَرْف فَارسي، أَصله نَبَهْرَه.
والهَمْرَجةُ والهَمْرَجُ: الالتباس والاختلاط.
وَقد هَمْرَج عَلَيْهِ الْخَبَر، وَقَالُوا: الغول هَمْرَجَةٌ من الْجِنّ.
والهَمْرَجَة: الخفة والسرعة.
وَوَقع الْقَوْم فِي هَمَرَّجَةٍ، أَي اخْتِلَاط، قَالَ:
بَيْنا كذلكَ إذْ هاجَتْ هَمَّرجَةٌ
الهَمَرَّجُ: الِاخْتِلَاط والفتنة.
والجَهْرَمِيَّةُ: ثِيَاب منسوبة من نَحْو الْبسط وَمَا يشبهها، يُقَال: هِيَ من كتَّان، وَقَالَ:
بَلْ بَلَدٌ مِلْءُ الفِجاجِ قَتَمُهْ
لَا يُشْتَرَي كَتَّانُهُ وجَهْرَمُهْ
جعله اسْما بِإِخْرَاج يَاء النِّسْبَة.
وجُرْهُمٌ: حَيّ من الْيمن نزلُوا مَكَّة، وَتزَوج فيهم إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم صلى الله عَلَيْهِمَا.
وَرجل جِرْهامٌ ومُجْرَهِمٌّ: جاد فِي أمره.
وجِرْهامٌ: من صِفَات الْأسد.
وجمل جُرَاهِمٌ: عَظِيم، وَقَول سَاعِدَة ابْن جؤية يصف ضبعا:
تَرَاها الضُّبْعُ أعْظَمَهُنَّ رَأْسا ... جُراهِمَةِ لَهَا حِرَةٌ وثِيلُ
عَنى بالجُراهِمَةِ الضخمة الثَّقِيلَة، وَقَوله:"لَهَا حِرَةٌ وثِيلُ"مَعْنَاهُ أَن كل ضبع خُنْثَى فِيمَا زَعَمُوا، واستعار الثِّيلَ لَهَا، وَإِنَّمَا هُوَ للبعير.
وجَمْهَرَ لَهُ الْخَبَر: أخبرهُ بِطرف مِنْهُ على غير وَجهه، وَترك الَّذِي يُرِيد.
والجُمْهُور، والجُمْهورَةُ من الرمل: مَا تعقد وانقاد، وَقيل: هُوَ مَا أشرف مِنْهُ.
والجُمْهُور: الأَرْض المشرفة على مَا حولهَا.
والجُمْهُورة: حرَّة لبني سعد بن بكر.
وجُمْهُورُ كل شَيْء: معظمه، وَقد جَمْهَرَه.
وجَمْهَر الْقَبْر: جمع عَلَيْهِ التُّرَاب وَلم يطينه.
والجُمْهورِيُّ: شراب مُحدث، رَوَاهُ أَبُو حنيفَة، قَالَ: وَأَصله أَن يُعَاد على البختج المَاء الَّذِي ذهب مِنْهُ، ثمَّ يطْبخ ويودع فِي الأوعية، فَيَأْخُذ أخذا شَدِيدا.
والجُماهِرُ: الضخم.
وَفُلَان يتَجَمْهَر علينا، أَي يستطيل ويحقرنا.
والجَمْهَرَة: الْمُجْتَمع.
والهُنْجُلُ: الثقيل.
والهِلْباجُ، والهِلْباجةُ، والهُلَبِجُ، والهُلابِجُ: الأحمق الَّذِي لَا أَحمَق مِنْهُ، وَقيل: هُوَ الوخم