(ج4/ 348)
الْحسن.
والمُطْرَهِمُّ: المتكبر.
واطْرَهَمَّ اللَّيْل: اسودَّ، وَقد فسر يَعْقُوب بِهِ قَول ابْن أَحْمَر:
أُرَجِّي شَبابًا مُطْرَهِماًّ ...
وَلَا وَجه لَهُ، إِلَّا أَن يَعْنِي بِهِ اسوداد الشّعْر.
والطَّهْلَبَةُ: الذّهاب فِي الأَرْض، عَن كرَاع.
وهَمْلَطَ الشَّيْء: أَخذه أَو جمعه.
والطَّهْمَلُ: الجسيم الْقَبِيح الْخلقَة.
والطَّهْمَلَةُ والطِّهْمَلَةُ، الْأَخِيرَة عَن كرَاع، من النِّسَاء: السَّوْدَاء القبيحة الْخلق، قَالَ العجاج:
يُمْسِينَ مِنْ قَسِّ الأذَى غَوافِلا
لَا جَعْبَرِيَّاتٍ وَلَا طَهامِلا
والطِّهْلِئَةُ: المَاء الرنق الكدر فِي الْحَوْض.
الْهَاء وَالدَّال
دُهْدُرَّيْنِ: اسْم لبطل، قَالَ ذَلِك أَبُو عَليّ، وَمن كَلَامهم دُهْدُرَّيْنْ، سعد الْقَيْن، أَي بَطل سعد الْقَيْن بِأَن لَا يسْتَعْمل، وَذَلِكَ لتشاغل النَّاس بِمَا هم فِيهِ من الشدَّة أَو الْقَحْط، وَيُقَال: ساعد الْقَيْن، أَيْضا، وَيُقَال: دُهْدُرَانِ لَا يُغني عَنْك شَيْئا.
والدِّهْلاثُ، والدِّلْهاثُ، والدَّلْهَثُ، والدُّلاهِثُ كُله: السَّرِيع الجريء من النَّاس وَالْإِبِل.
وَأَرْض دَهْثَمَةٌ ودَهْثَمٌ: سهلة.
وَرجل دَهْثَمُ الْخلق: سهله.
ودَهْثَمٌ: اسْم.
وثَهْمَدٌ: مَوضِع.
والرَّهْدَلُ: طَائِر شبه الْحمرَة، وَقَالَ ثَعْلَب: هُوَ طَائِر شبه القبرة إِلَّا إِنَّهَا لَيست لَهَا قنزعة.
والرَّهْدَلُ: الأحمق، وَقيل: الضَّعِيف.
والرَّهْدَنُ، والرَّهْدَنَة والرُّهْدُونُ، كالرهدل الَّذِي هُوَ الطَّائِر الْمُتَقَدّم ذكره.
والرَّهْدَن: الأحمق، كالرهدل، قَالَ:
قُلتُ لَهَا إيَّاكِ أنْ تَوَكَّنِي
عِنْدِي فِي الجَلْسَةِ أوْ تَلَبَّنِي
علَيْكِ مَا عِشْتِ بذَاكَ الرَّهدَنِ
والرُّهْدُونُ: الْكذَّاب.
والرَّهدَنَة: الإبطاء، وَقد رَهْدَنَ، قَالَ:
فجِئْتُ بالنَّقدِ وَلم أُرَهْدِنِ
أَي لم أبطئ وَلم احْتبسَ.
والدُّهْدُنُّ: الْبَاطِل، قَالَ:
لأَجْعَلَنْ لاِبْنَةِ عَمْرٍو فَنَّا
حَتَّى يَكُونَ مَهْرُها دُهْدُنَّا
ويروى:"لابنَة غنم".