(ج4/ 352)
أعرف لَهُ وَاحِدًا إِلَّا أَن يكون واحده ملهذما وَتَكون الْهَاء لتأنيث الْجمع، وَقَالَ بَعضهم: اللهذمة فِي كل شَيْء قَاطع.
والهَنْبَذَةُ: الْأَمر الشَّديد.
الْهَاء والثاء
الهَرْثَمَةُ: مُقَدّمَة الْأنف، وَهِي أَيْضا الوترة الَّتِي بَين منخري الْكَلْب.
وهَرْثَمَةُ: من أَسمَاء الْأسد.
والهِلبَوْثُ: الأحمق.
والهِلْباث: ضرب من التَّمْر، عَن أبي حنيفَة قَالَ: أَخْبرنِي شيخ من أهل الْبَصْرَة فَقَالَ: لَا يحمل شَيْء من تمر الْبَصْرَة إِلَّا الهِلْبَاثُ.
والهَثْمَلَة: الْفساد والاختلاط.
والهَنابِثُ: الدَّوَاهِي، واحدتها هَنْبَثَةٌ، وَقيل: الهَنابِثُ: الْأُمُور وَالْأَخْبَار المختلطة، يُقَال: وَقعت بَين النَّاس هَنابِثُ، وَالْوَاحد كالواحد.
الْهَاء وَالرَّاء
كل عَظِيم من مُلُوك الْهِنْد بَلَهْوَرٌ، مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، وَفَسرهُ السيرافي.
وهَرْمَلَتِ الْعَجُوز: بليت من الْكبر.
والهُرْمُولَةُ مثل الرعبولة ينشق من أَسْفَل الْقَمِيص.
والهُرمُول: قِطْعَة من الشّعْر تبقى فِي نواحي الرَّأْس، وَكَذَلِكَ من الريش والوبر، قَالَ الشماخ:
هَيقٌ هِزَفٌّ وزَفَانِيَّةٌ مَرَطَى ... زَعْرَاءُ رِيشُ ذُنابها هَرامِيلُ
وهَرْمَلَ الشّعْر وَغَيره: قطعه ونتفه، قَالَ ذُو الرمة:
رَدُّوا لأحْداجِهِم بُزْلًا مُخَيَّسَةً ... قد هَرْمَلَ الصَّيفُ مِن أعْناقِها الوَبَرا
وهَرْمَلَ عمله: أفسدة.
وناقة هِرْمِلٌ: مُسِنَّة، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة.
والهِرْمِلُ: الهوجاء.
والنَّهابِيرُ: المهالك.
وغشى بِهِ النَّهابِيرَ، أَي حمله على أَمر شَدِيد.
والنَّهابِرُ والنَّهابِيرُ: مَا أشرف من الأَرْض، والرمل، واحدتها نُهْبُرَة، ونُهْبُورَة، وَقيل: النَّهابِر والنَّهابِيرُ: الْحفر بَين الآكام، قَالَ: وَقَوله فِي الحَدِيث:"من كسب مَالا من نهاوش أنفقهُ فِي نهابر"قَالَ: نهاوش: من غير حلّه، كَمَا تنهش الْحَيَّة من هَاهُنَا وَهَاهُنَا. ونهابر: حرَام، يَقُول من اكْتسب مَالا من غير حلّه أنفقهُ فِي غير طَرِيق الْحق، قَالَ:
ودُونَ مَا تَطْلُبُه يَا عامِرُ
نَهابِرٌ مِنْ دُونِها نَهابِرُ
وَقيل: النَّهابِرُ: جَهَنَّم، نَعُوذ بِاللَّه مِنْهَا، وَقَوله: