(ج5/ 133)
وَقيل: الخَنيف: ثوبٌ كتَّان ابيض غليظ، قَالَ أَبُو زبيد:
واباريق شِبه اعناق طَير ال سَمَاء قد جيبَ فوقهنّ خَنيفُ
شّبه الفِدام بالجَيب وَجمع كُل ذَلِك: خُنُف.
وخَنَف الاترجة وَمَا اشبهها: قطعهَا.
والقطعة مِنْهُ: خَنْفَة.
والخَنْفُ: الْحَلب بِأَرْبَع أَصَابِع، وَمِنْه قَول عبد الْملك: كَيفَ تحلُب هَذِه النَّاقة: أخَنْفًا أم قصْرا أم فَطْرا؟ ومِخْنَف: اسْم.
وخَيْنَف: وَاد بالحجاز، قَالَ:
وأعْرضتِ الجبالُ السُّودُ دونيِ وخَيْنَفُ عَن شمَالي والبَهِيمُ
أَرَادَ البُقعة، فَترك الصَّرف.
مقلوبه: (ن خَ ف)
النَّخْف: النَّكاح.
والنَّخَفَةُ: الصوتُ من الْأنف.
ونَخَفت العَنْزُ تَنْخَف نَخْفا، وَهُوَ نَحْو نَفْخ الهِرّة.
وَقيل: هُوَ شَبيه بالعُطَاس.
ونَخْف: اسْم رجل، مُشتق مِنْهُ.
والنَّخَاف: الخُفّ، عَن ابْن الاعرابيّ، وَمِنْه قَول الأعرابيّ: جَاءَنَا فلَان فِي نِخَافين منظَّمين، حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
مقلوبه: (ن ف خَ)
نَفَخ بفمه ينفُخ نفخا، إِذا أخرج مِنْهُ الرِّيح، يكون ذَلِك فِي الاسْتِرَاحَة والمُعالجة وَنَحْوهمَا، وَفِي الْخَبَر: فَإِذا هُوَ مُغتاظ يَنْفُخ.
وَنفخ النارَ وَغَيرهَا، يَنْفُخها نَفخًا ونفيخا.
والنَّفيخ: الْمُوكل يَنْفخ النَّار.
والمِنْفَاخ: الَّذِي يُنفخ بِهِ فِي النَّار.
وَمَا بِالدَّار نافخُ ضَرْمة، أَي: مَا بهَا أحد، وَقَول أبي النَّجم:
إِذا نَطَحْن الأخشب المَنْطُوحا سَمعْتَ للمَرْد بِهِ ضبيحاَ
يَنْفخْن مِنْهُ لَهبًا مَنْفوخَا إِنَّمَا أَرَادَ"منفوخا"، فابدل الْحَاء مَكَان الْخَاء، وَذَلِكَ لِأَن هَذِه القصيدة اولها:
يَا ناقُ سِيري عَنَقًا فَسِيحاَ إِلَى سُليمان فَنستريحاَ
ونَفخ الإنسانُ فِي اليَراع وَغَيره، وَفِي التَّنْزِيل: (فَإِذا نُفخ فِي الصُّور) ، وَفِيه: (فأنفُخ فِيهِ فَيكون طيرًا بِإِذن الله) .
وَنفخ بهَا: ضَرط.
قَالَ أَبُو حنيفَة: النَّفخة: الرَّائِحَة الْخَفِيفَة الْيَسِيرَة. والنفخة: الرَّائِحَة الْكَثِيرَة.
وَلم أر أحدا وَصف الرَّائِحَة بِالْكَثْرَةِ والقلّة غير أبي حنيفَة.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمرو بنَ الْعَلَاء: دخلتُ محرابًا من محاريب الْجَاهِلِيَّة فنَفَخ المسكُ فِي وَجْهي.